فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الاثنين 14 سبتمبر 2026، حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران على بنك «في.تي.بي» الروسي، بدعوى تورط المؤسسة المالية في مساعدة طهران على الالتفاف على القيود والعقوبات التي تفرضها واشنطن. ويُذكر أن البنك الروسي كان قد أُدرج سابقاً تحت طائلة العقوبات الأمريكية في عام 2022، وذلك على خلفية العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.
تصريحات ترامب حول الاقتصاد والملف الإيراني
وفي سياق متصل، حمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إدارة الرئيس السابق جو بايدن المسؤولية عن موجة غلاء الأسعار التي شهدتها الولايات المتحدة، نافياً أن تكون لسياساته الحالية علاقة بهذا الارتفاع. وأشار ترامب إلى أن أسعار النفط خلال عهد بايدن كانت أعلى مما هي عليه الآن، معتبراً أن إدارته نجحت في كبح الطموحات النووية الإيرانية.
وتوقع الرئيس الأمريكي أن تشهد أسعار النفط تراجعاً حاداً وفورياً بمجرد انتهاء الصراع العسكري مع إيران، مؤكداً أن هذا الصراع لن يمتد لفترة طويلة. وأضاف ترامب أن معظم الأسعار في السوق الأمريكي تشهد انخفاضاً ملحوظاً في الوقت الراهن، باستثناء أسعار النفط التي وصف تذبذبها بالمؤقت.
كما أشار ترامب في تصريحاته إلى وجود رغبة ملحة من الجانب الإيراني للتوصل إلى صفقة في أسرع وقت ممكن، مؤكداً أن القرار النهائي بشأن الدخول في أي مفاوضات مع طهران يظل بيد الإدارة الأمريكية وحدها.






