احتضنت جمعية الصحفيين الإماراتية في دبي فعاليات الملتقى العربي الثاني للسياحة الرياضية تحت شعار «آفاق جديدة للاستثمار والتكامل»، وذلك بتنظيم من الاتحاد العربي للسياحة الرياضية، وبحضور نخبة من الخبراء، والقيادات الرياضية، والمتخصصين في مجالات السياحة والإعلام.
شهد الملتقى مشاركة واسعة ضمت كامل أبو علي رئيس الاتحاد العربي للسياحة الرياضية، والدكتور سلطان اليحيائي الأمين العام للاتحاد، ومصطفى عبد المنعم الرئيس التنفيذي للاتحاد، وفضيلة المعيني رئيسة مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية، بالإضافة إلى الدكتور خالد النابلسي رئيس مجلس إدارة مجموعة «ألتميت باور»، وعمر العلي الرئيس التنفيذي لشركة «نيرفانا للسياحة والسفر»، إلى جانب عدد من الإعلاميين والمهتمين بقطاع السياحة الرياضية.
مستقبل السياحة الرياضية كركيزة اقتصادية
أكد المشاركون في كلماتهم الافتتاحية أن السياحة الرياضية باتت إحدى أكثر القطاعات العالمية نمواً، مشيرين إلى دورها المحوري في جذب الزوار وتنشيط الوجهات السياحية، فضلاً عن كونها منصة خصبة للاستثمارات الاقتصادية الواعدة. وأوضح كامل أبو علي أن اختيار دبي مقراً للملتقى يأتي تأكيداً لمكانتها الرائدة كوجهة عالمية في تنظيم كبرى الفعاليات والبطولات الرياضية.
من جانبه، أشار مصطفى عبد المنعم إلى أن الاتحاد يعمل على تحويل السياحة الرياضية إلى قطاع منظم ومؤثر في الاقتصاد العربي، معلناً عن توجه الاتحاد لإطلاق مبادرات وبرامج ترويجية للوجهات العربية عبر الفعاليات الرياضية. كما شدد الدكتور سلطان اليحيائي على ضرورة خلق تكامل حقيقي بين الاتحادات الرياضية، والقطاع الخاص، ووسائل الإعلام لتعزيز القدرة التنافسية للوجهات العربية في استضافة الأحداث الكبرى.
دور الإعلام والبنية التحتية
أكدت فضيلة المعيني على الدور الحيوي للإعلام كشريك استراتيجي في التعريف بالفرص السياحية الرياضية وتسليط الضوء على التجارب الناجحة. وفي سياق متصل، لفت الدكتور خالد النابلسي إلى أهمية الاستثمار في البنية التحتية والخدمات المساندة، بينما أشار عمر العلي إلى أن قطاع السياحة والسفر يعد المستفيد الأبرز من الزخم الذي تخلقه الفعاليات الرياضية من حركة نقل وإقامة وخدمات ضيافة.
حوارات معمقة وتوصيات ختامية
وتضمنت فعاليات الملتقى جلسة نقاشية أدارتها الإعلامية منى المطوع، بمشاركة نخبة من الخبراء، من بينهم حسين المناعي، والدكتور أحمد نور، وداوود الشيزاوي، وأنور الحساوي، ومحمد صابر. تناولت الجلسة مستقبل القطاع، وتأثير الصورة الذهنية والإعلام المتخصص، ودور قطاع الضيافة في إنجاح الفعاليات الرياضية.
واختتم الملتقى بتقديم جملة من التوصيات التي دعت إلى تكثيف التعاون العربي، وتشجيع الاستثمار النوعي في البنية التحتية الرياضية، وتفعيل دور الإعلام في الترويج للوجهات السياحية، بما يضمن بناء صناعة عربية متكاملة وقادرة على المنافسة على الخريطة العالمية.






