واصل برشلونة قبضته الحديدية على صدارة الدوري الإسباني لكرة القدم، محققًا فوزًا كاسحًا على ضيفه راسينغ سانتاندر بسبعة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة التي جرت فجر اليوم الأربعاء على ملعب “سبوتيفاي كامب نو”، ضمن منافسات الجولة السادسة من المسابقة.
بهذا الانتصار، رفع الفريق الكتالوني رصيده إلى 18 نقطة كاملة من ست مباريات، مواصلًا انطلاقته المثالية هذا الموسم، بينما تجمد رصيد راسينغ سانتاندر عند 7 نقاط.
هيمنة كتالونية ونجاعة هجومية
لم يترك برشلونة مجالًا للشك في رغبته بحسم اللقاء مبكرًا، حيث فرض سيطرة ميدانية مطلقة ترجمها البرازيلي رافينيا بهدف أول من ركلة جزاء. وتوالى المد الهجومي عبر الظهير البرتغالي جواو كانسيلو الذي سجل هدفين، كان أحدهما تسديدة قوية من مسافة بعيدة ألهبت حماس الجماهير. ورغم محاولات الضيوف التي أسفرت عن هدفين بتوقيع ماجيتي غيي وراموس، إلا أن الشوط الأول انتهى لصالح أصحاب الأرض بنتيجة (4-2)، بفضل تماسك الوسط بقيادة بيدري ورودري وداني أولمو.
توهج رافينيا وختام المهرجان
مع انطلاق الشوط الثاني، حافظ “البلاوغرانا” على نسقه الهجومي المرتفع، حيث تمكن رافينيا من إكمال “الهاتريك” بتسجيله الهدف الخامس، رافعًا رصيده الشخصي إلى 9 أهداف في صدارة قائمة هدافي الليغا، قبل أن يغادر الملعب وسط تحية الجماهير. ولم يكتفِ الفريق بذلك، إذ أضاف البديل غابرييل خيسوس الهدف السادس بلمسة فنية رائعة، قبل أن يختتم لامين يامال مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف السابع بعد تمريرة حاسمة من الألماني كريم أديمي.
تعكس هذه النتيجة العريضة الفلسفة الهجومية التي يعتمدها المدرب الألماني هانزي فليك هذا الموسم، حيث بات برشلونة يحافظ على معدل تهديفي مذهل يتخطى الأربعة أهداف في المباراة الواحدة، مما يجعله في وضعية مثالية لمواصلة المنافسة على كافة الأصعدة محليًا وقاريًا.






