أكد روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان، أنه استخلص دروساً قاسية من تجربته التدريبية السابقة في مانشستر يونايتد، مشدداً على عزمه عدم تكرار الأخطاء الفنية التي قيدت أداءه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك عقب قيادته “الروسونيري” لفوز لافت بنتيجة 3-0 على ليتشي في الدوري الإيطالي.
وأوضح المدرب البرتغالي البالغ من العمر 41 عاماً، في تصريحات لمنصة “دازون” عقب المباراة، أن منح لاعبيه مساحة أكبر من الحرية داخل أرض الملعب كان مفتاح الفوز، مشيراً إلى أن التقييد التكتيكي الذي فرضه سابقاً في مانشستر كان أحد أسباب تعثره هناك.
التحرر من قيود الماضي
يأتي هذا الانتصار ليضع حداً لسلسلة من ثلاث مباريات لم يتذوق فيها ميلان طعم الفوز. وأقر أموريم بأن الصعوبات التي واجهها فريقه مؤخراً تشبه إلى حد كبير تلك التحديات التي واجهته مع “الشياطين الحمر”، حيث قال: “شعرت في المباريات الأخيرة بما كنت أشعر به في مانشستر يونايتد، ولا يمكنني ارتكاب نفس الخطأ مجدداً”.
يُذكر أن فترة أموريم في مانشستر يونايتد، التي انتهت بإقالته في يناير الماضي، اتسمت بالتمسك الصارم باللعب بثلاثة مدافعين في 45 مباراة من أصل 47 خاضها في الدوري الإنجليزي، وهو ما أسفر عن فوز الفريق في 15 مباراة فقط، وتراجعه إلى المركز 15 في موسم 2024-2025، وهو أسوأ ترتيب تاريخي للنادي في البطولة.
المرونة التكتيكية كخيار استراتيجي
اعترف أموريم بأن فريقه أحياناً قد لا يمتلك الخصائص الفنية المثالية لتنفيذ خطط معينة، مما يتطلب منه التكيف مع الواقع الميداني بدلاً من التمسك بأسلوب واحد. وأضاف: “أعتقد أن التغيير نجح هذه المرة، وفي مباريات أخرى قد نعود للعب بثلاثة مدافعين؛ المهم هو امتلاك طرق مختلفة للعب”.
ويستعد ميلان حالياً لاستكمال مسيرته في الدوري الإيطالي، حيث ينتظره اختبار جديد أمام فريق ساسولو في 11 أكتوبر المقبل.






