أعلن مركز أبوظبي للغة العربية عن إطلاق برنامج تدريبي مكثف مخصص للمواهب الإماراتية، يهدف إلى تأهيلهم لتحويل النصوص الأدبية والتراث السردي إلى أعمال سينمائية وتلفزيونية احترافية، وذلك ضمن خطة طموحة تمتد متابعتها حتى فبراير 2027.
يأتي هذا البرنامج في نسخته الأولى لتمكين المبدعين المواطنين من مهارات كتابة السيناريو وبناء المشاريع الفنية، حيث من المقرر تنظيم ورش عمل حضورية مكثفة في الفترة من 11 إلى 13 ديسمبر المقبل، تليها مرحلة متابعة افتراضية مستمرة لتطوير ثمانية مشاريع فنية مختارة.
محاور البرنامج التراثية والأدبية
يرتكز البرنامج على ثلاثة محاور رئيسية تضمن اتساق المخرجات مع السياق الثقافي المحلي والعربي، وهي: التراث السردي الإماراتي والخليجي الذي يشمل حكايات البحر والغوص والشعر النبطي وأدب الملاحة، ومحور الكلاسيكيات العربية مثل السير الشعبية وألف ليلة وليلة والمقامات، إضافة إلى محور الكلاسيكيات العالمية التي انتهت حقوق ملكيتها مع التركيز على تعزيز الحس الدرامي.
ويشرف على البرنامج المخرج وكاتب السيناريو أحمد فوزي صالح، حيث سيتم تخصيص اليوم الأول لتشخيص المشاريع وتقييمها عبر جلسات فردية وجماعية، بينما يركز اليوم الثاني على الوصول بالمشاريع إلى مرحلة متطورة وإعداد خطط عمل متكاملة، أما اليوم الثالث فسيخصص لإعادة بناء السردية وتحديد الهوية النهائية للعمل، سواء كان فيلماً سينمائياً أو مسلسلاً تلفزيونياً.
شروط المشاركة ومعايير القبول
فتح المركز باب التقديم للبرنامج مطلع سبتمبر الجاري، مشترطاً أن يكون العمل من إنتاج المتقدم، مع ضرورة إرفاق عينة كتابة عربية لا تقل عن ثلاث صفحات، وتقديم إذن كتابي من المؤلف أو ورثته في حال اقتباس النصوص. وسيتلقى المختارون تكليفاً إعدادياً افتراضياً قبل بدء الورش الحضورية.
ويهدف مركز أبوظبي للغة العربية من هذه المبادرة إلى تعزيز حضور اللغة العربية في الفنون المرئية، وتشجيع المواهب الوطنية على إنتاج سردية بصرية إماراتية وعربية مبتكرة، بما يرسخ مكانة أبوظبي كعاصمة عالمية للثقافة والابتكار، ويدعم جهود صون الهوية الوطنية والملكية الفكرية المستدامة.






