حجز المنتخب الإماراتي مقعده في المربع الذهبي لكأس الخليج، بعد فوزه المستحق على نظيره البحريني بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، ليتربع بذلك على صدارة المجموعة الثانية.
سجل «الأبيض» رقماً لافتاً في البطولة، حيث نجح في هز شباك منافسيه بسبعة أهداف كاملة خلال 180 دقيقة فقط؛ بواقع رباعية في شباك اليمن وثلاثية في مرمى البحرين، وهو إنجاز يحققه المنتخب للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته، مؤكداً جاهزيته التامة للمنافسة على اللقب.
وقدم المنتخب أداءً دفاعياً صلباً، حيث حافظ على نظافة شباكه في المباراتين. وخلال مواجهة البحرين، بدا الحارس المخضرم خالد عيسى، الذي خاض مباراته الدولية رقم 88، في حالة راحة تامة، إذ لم يواجه أي تسديدة طوال اللقاء، ليؤكد «الأبيض» تفوقه الدفاعي والهجومي في آن واحد.
لمسات زلاتكو الحاسمة
أجرى المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش تعديلات على تشكيلته بإشراك عثمان كمارا وريتشارد أوكونور، ليفتتح كمارا التسجيل في ظهوره الدولي الثاني، مستفيداً من تمريرة دقيقة من يوري سيزار. ورغم خروج سيزار مصاباً قبل نهاية الشوط الأول، أظهر المنتخب عمقاً في خياراته البديلة.
وفي الشوط الثاني، دفع داليتش بالثنائي بالا وعلي صالح، ليتمكن «بالا» من تسجيل هدفه الأول بقميص المنتخب بعد 121 ثانية فقط من دخوله أرض الملعب، بتمريرة حاسمة من ماركوس ميلوني الذي واصل تألقه، رافعاً رصيده إلى 3 تمريرات حاسمة في البطولة.
واختتم علي صالح الأهداف الثلاثة بـ «لوب» رائع من فوق الحارس البحريني، ليسجل هدفه الدولي الأول منذ سبتمبر 2024. وبلغت نسبة استحواذ «الأبيض» 70 في المئة، مع 20 تسديدة منها 11 بين الخشبات الثلاث، وسط أداء تكتيكي رفيع.
تعزيز الأرقام التاريخية
بهذا الانتصار، رفع المنتخب الإماراتي عدد انتصاراته التاريخية على نظيره البحريني في بطولات الخليج إلى 8 انتصارات، وهو ذات الرصيد للبحرين. أما على صعيد كافة المسابقات، فقد عزز «الأبيض» تفوقه ليصل إلى 16 فوزاً مقابل 11 فوزاً للبحرين، ليعزز المنتخب بذلك طموحاته في مواصلة مسيرته نحو منصات التتويج.





