دخل رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينيغرو، على خط الأزمة المتصاعدة داخل معسكر المنتخب البرتغالي لكرة القدم، والتي نشبت بين القائد كريستيانو رونالدو والمدرب جورجي جيسوس، في أعقاب مغادرة نجم نادي النصر لمعسكر المنتخب بشكل مفاجئ قبل مواجهة الدنمارك في دوري الأمم الأوروبية.
وبدأت التحركات الرسمية لمونتينيغرو بإجراء اتصال هاتفي مع بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، للوقوف على ملابسات الأزمة وتفاصيلها، قبل أن يطلب التواصل المباشر مع المدرب جورجي جيسوس، في خطوة تعكس الاهتمام الرسمي بتطويق الخلاف، رغم تكتم الأطراف المعنية على فحوى المحادثات التي جرت قبيل ساعات من موعد المباراة.
جذور الأزمة وتداعياتها
تعود فصول الأزمة إلى مباراة البرتغال والنرويج، حيث أثار بقاء رونالدو على مقاعد البدلاء طوال اللقاء حالة من الجدل، في واقعة تعد الأولى من نوعها للنجم البرتغالي منذ 18 عاماً مع منتخب بلاده. ورغم النقاش الذي دار بين رونالدو وجيسوس عقب اللقاء، إلا أن التوتر بلغ ذروته قبل مواجهة الدنمارك، بعدما شدد جيسوس في مؤتمر صحفي على أن قراراته الفنية هي النافذة ولا تقبل النقاش.
تلك التصريحات دفعت رونالدو لاتخاذ قراره بمغادرة تدريبات المنتخب ومغادرة المعسكر، وهو ما أكده لاحقاً عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي. وأوضح قائد المنتخب أنه سيكشف عن الأسباب الحقيقية التي دفعته لاتخاذ هذا القرار في الوقت المناسب، مشيراً إلى أن هدفه من المغادرة كان تجنب تشتيت انتباه زملائه قبل مباراتهم المرتقبة أمام الدنمارك.






