تحولت احتجاجات طلابية في فرنسا إلى أعمال عنف، حيث شهدت الشوارع مواجهات تضمنت إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع واندلاع حرائق في بعض المناطق، وذلك في ظل تصاعد حدة التوتر في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وأظهرت المشاهد الميدانية خروج المظاهرات عن مسارها السلمي في مدينة تولوز، حيث لجأت قوات الأمن إلى استخدام الغاز المسيل للدموع للسيطرة على الأوضاع، بينما تصاعدت أعمدة الدخان نتيجة إشعال نيران في الشوارع وسط تجمعات الطلاب المحتجين.
تصاعد حدة الاحتجاجات
وتأتي هذه الأحداث في وقت تواجه فيه السلطات الفرنسية تحديات متزايدة في التعامل مع الغضب الطلابي، حيث ترافقت التجمعات في عدة مواقع مع حالة من الفوضى الميدانية، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى التدخل المكثف لفض المظاهرات وإخماد الحرائق التي تسببت في عرقلة حركة السير وإثارة المخاوف من اتساع نطاق العنف.






