أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير سيجري زيارة رسمية إلى العاصمة الفرنسية باريس يومي 8 و9 أكتوبر الجاري، حيث سيعقد لقاءً ثنائياً مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون لبحث آفاق التعاون المشترك بين البلدين.
وأكد بيان الرئاسة الفرنسية أن هذه الزيارة تأتي في توقيت حيوي لتجديد التأكيد على عمق الصداقة الفرنسية الألمانية، مشدداً على المسؤولية الملقاة على عاتق الدولتين في الدفع نحو بناء أوروبا قوية، ديمقراطية، وتتمتع بالسيادة على قراراتها.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الزيارة، التي تأتي رغم الطبيعة البروتوكولية لمنصب الرئيس الألماني، تعكس إرادة باريس وبرلين في المضي قدماً في التزاماتهما الاستراتيجية المشتركة، بما يخدم أمن القارة الأوروبية ومصالح شعوبها، مع تسليط الضوء على دور العلاقات بين شعبي البلدين في تعزيز الطموح الأوروبي.
تأتي هذه الخطوة الدبلوماسية في ظل بروز بعض التوترات في العلاقات الفرنسية الألمانية خلال الأشهر الماضية، لا سيما بين الرئيس إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، نتيجة تباين في وجهات النظر حول قضايا جوهرية تتعلق بالموازنة العامة والسياسات الصناعية وملفات الدفاع.






