أسدل الستار رسميًا على أزمة قائد المنتخب المصري محمد صلاح مع الجهاز الفني للفراعنة بقيادة حسام حسن، وذلك بعد تدخل مباشر من وزارة الشباب والرياضة لإنهاء الخلافات التي طفت على السطح خلال المعسكر الأخير، وضمان عودة الاستقرار لصفوف المنتخب استعدادًا للاستحقاقات القارية المقبلة.
وكان المعسكر السابق لمنتخب مصر قد شهد توترًا في العلاقة بين صلاح والجهاز الفني عقب مباراة أنجولا ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، وهو ما استدعى تحركات رسمية لاحتواء الموقف قبل تفاقمه، خاصة مع اقتراب موعد التصفيات الحاسمة.
تدخل وزاري لتقريب وجهات النظر
وفي هذا السياق، كشف محمد الشاذلي، المستشار الإعلامي لوزارة الشباب والرياضة المصرية، عن كواليس إنهاء الأزمة، مؤكدًا أن وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل حرص على إجراء محادثات مع هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، على هامش حضورهما للمباراة الودية التي جمعت مصر وجنوب إفريقيا.
وأشار الشاذلي في تصريحات تليفزيونية إلى أن الوزير شدد على ضرورة تجاوز الخلافات وطي صفحة المعسكر الماضي، مؤكدًا على أهمية “الالتزام بالهدوء والانضباط” باعتبارهما مسارًا إجباريًا لنجاح المنتخب واستعادة الروح التي ميزت الفريق خلال المشاركات المونديالية السابقة.
جاهزية صلاح لمعسكر نوفمبر
وأكد المتحدث الإعلامي أن الأزمة باتت خلف ظهور الجميع، حيث من المقرر أن يعود محمد صلاح للمشاركة بشكل طبيعي مع الفريق في المعسكر القادم المقرر في شهر نوفمبر المقبل، بعد غيابه عن مباراتي جنوب السودان والمباراة الودية ضد جنوب إفريقيا.
ويأتي هذا الاستقرار في التوقيت المناسب، حيث يستعد المنتخب المصري لخوض مواجهتين هامتين أمام مالاوي، إذ تُقام المباراة الأولى في 11 نوفمبر 2026 ضمن الجولة الثالثة من تصفيات كأس الأمم الإفريقية، بينما تُجرى مواجهة الإياب في 15 نوفمبر 2026 ضمن منافسات الجولة الرابعة.






