تعيش إدارة النادي الأهلي حالة من الترقب والحيرة في حسم ملف الجهاز الفني للفريق الأول، في ظل تذبذب نتائج الكرواتي مارينو بوسيتش، وضغوط الجماهير التي تطالب بتصحيح المسار قبل استئناف منافسات دوري روشن السعودي.
ويأتي هذا الملف كأولوية قصوى لدى الإدارة الأهلاوية قبل المواجهة المرتقبة أمام الفتح، المقرر إقامتها في الساعة 5:55 من مساء يوم الجمعة المقبل ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري، حيث تدرس الإدارة خياراتها الفنية وسط عوائق مالية تحول دون اتخاذ قرار نهائي وسريع بشأن مستقبل المدرب الحالي.
موقف بوسيتش تحت المجهر
تولى مارينو بوسيتش المهمة مطلع الموسم الجاري خلفاً للألماني ماتياس يايسله، إلا أنه وجد نفسه تحت مقصلة الانتقادات عقب خروج الفريق من كأس القارات للأندية بالخسارة أمام ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي بنتيجة 2-1.
وخلال 11 مباراة قاد فيها الفريق، سجل بوسيتش 6 انتصارات، مقابل تعادل وحيد و4 هزائم، حيث أحرز لاعبو الأهلي 21 هدفاً واستقبلت شباكهم 14 هدفاً. أما في جدول ترتيب دوري روشن، فيحتل الفريق المركز السادس برصيد 12 نقطة، مبتعداً بفارق 6 نقاط عن الهلال المتصدر، و3 نقاط عن نيوم صاحب المركز الخامس.
بدائل محتملة وتحديات التعاقد
في ظل دراسة خيار إقالة بوسيتش، تبرز التكاليف المالية المرتبطة بإنهاء التعاقد كعامل أساسي يؤخر اتخاذ القرار، بينما تتسابق الأسماء في أروقة النادي، ومن أبرز المرشحين الروماني إدوارد يوردانيسكو، المدرب السابق لمنتخب رومانيا، والذي ارتبط اسمه مؤخراً بتدريب الفريق، علماً بأنه يمتلك عروضاً أخرى من بينها عرض من دينامو زغرب الكرواتي.
كما يظهر اسم البرتغالي فيتور بيريرا ضمن قائمة المرشحين لتدريب الفريق، مستنداً إلى خبرته السابقة في الدوري السعودي مع الأهلي والشباب، في وقت كشفت فيه تقارير إعلامية عن محاولات سابقة من قبل فابريس بوكيه، الرئيس التنفيذي للأهلي، للتعاقد مع مدرب منتخب فرنسا السابق ديدييه ديشامب بعقد يمتد لثلاثة مواسم وبراتب سنوي قدره 3.3 مليون يورو، إلا أن المفاوضات لم تكلل بالنجاح لرفض المدرب فكرة العودة للعمل في الوقت الراهن.






