توج النجم الشاب همام الهمامي رحلته الاستثنائية في “خليجي 27” بالحصول على جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليضع اسمه كأحد أبرز صناع التتويج التاريخي للمنتخب السعودي، بعدما قاد “الأخضر” للفوز باللقب عقب تغلبه في المباراة النهائية على المنتخب الإماراتي بهدفين نظيفين.
قصة تألق بدأت من الطموح وانتهت بالذهب
دخل همام الهمامي منافسات كأس الخليج بطموح كبير لإثبات جدارته، وهو ما تجسد فعلياً منذ المواجهة الافتتاحية أمام الكويت؛ حيث كان له بصمة مؤثرة في هدف الانتصار الذي رسم ملامح الطريق للأخضر. واستمر الهمامي في تصاعد مستواه الفني حتى توج أداءه في نهائي البطولة بتسجيل الهدف الأول، قبل أن يضيف فراس البريكان الهدف الثاني ليحسم المنتخب السعودي اللقب. ويعد هذا الهدف هو الأول للهمامي بقميص المنتخب الأول في خامس مبارياته الدولية.
رحلة احترافية خارج الحدود ومسيرة محلية صاعدة
بدأ الهمامي، البالغ من العمر 22 عاماً، مسيرته الكروية في العاصمة البريطانية لندن ضمن الفئات السنية لنادي وست هام يونايتد، قبل أن ينتقل إلى برنامج الابتعاث السعودي في إسبانيا. وشملت رحلته الأوروبية تجربة مع نادي سلافيا براغ التشيكي تحت 19 عاماً، تلتها إعارة لتمثيل الفريق الأول بنادي بينيشوف.
في يناير 2024، عاد اللاعب إلى الدوري السعودي من بوابة نادي الاتحاد، ثم خاض تجربة إعارة مثمرة مع نادي الخلود، لينتقل بعدها إلى صفوف الشباب في أغسطس 2025 بموجب عقد يمتد لموسمين. وعلى صعيد أرقامه، شارك الهمامي مع الشباب في 8 مباريات هذا الموسم (سجل هدفاً وصنع آخر)، وبلغ رصيده مع الخلود 32 مباراة (سجل 4 أهداف وصنع 3)، بينما مثل الاتحاد في 4 مباريات، وسجل هدفاً واحداً مع بينيشوف خلال 10 مشاركات.
بصمة دولية تتجاوز الأرقام
قبل بروزه في “خليجي 27″، كان للهمامي حضور مسبق في المنتخبات السنية، حيث خاض 9 مباريات مع منتخب تحت 23 عاماً. وجاء ظهوره الأول مع المنتخب السعودي الأول في 16 يونيو 2025 أمام هايتي تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، ليعود ويؤكد أحقيته بالتواجد دولياً عبر بوابة كأس الخليج التي شهدت تحوله من لاعب يسعى لإثبات الذات إلى نجم توج بلقب البطولة وأفضل لاعب فيها.






