نفت دمشق بشكل قاطع الأنباء التي تم تداولها حول نيتها إرسال قوات عسكرية إلى اليمن، مؤكدة أن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة، وأنها لا تسعى لفتح جبهات قتال جديدة خارج حدودها.
وأكد أحمد موفق زيدان، مستشار الرئاسة السورية للشؤون الإعلامية، في تصريحاته أن الادعاءات حول مشاركة قوات سورية في النزاع اليمني هي أخبار عارية عن الصحة تماماً. وجاء هذا النفي رداً على تقارير إعلامية زعمت أن سوريا تدرس مقترحاً لنشر ما يتراوح بين 10 آلاف إلى 20 ألف جندي لدعم القوات الحكومية اليمنية في مواجهتها مع الحوثيين، مشيرة إلى أن هذا الأمر جاء نتيجة مشاورات مع الجانب السعودي.
من جهتها، شددت وزارة الإعلام السورية على أن الأجندة الوطنية لدمشق في الوقت الراهن ترتكز بشكل أساسي على أولوية إعادة إعمار البلاد، وتعزيز مؤسسات الدولة، وتضافر الجهود مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين السوريين وتجاوز آثار الحرب.
وكانت تقارير قد ادعت في وقت سابق وجود نقاشات حول طلب سعودي بهذا الشأن، زاعمة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أُحيطت علماً بهذه المباحثات، ولم تبدِ معارضة مبدئية لنشر قوات سورية، مع الإشارة إلى وجود مشاورات محتملة مع القيادة المركزية الأمريكية لتحديد آليات الانتشار في حال اتخاذ قرار نهائي، وهو ما نفته الرئاسة السورية نفياً قاطعاً.






