كشفت مجموعة «دي بي ورلد» عن الدور المحوري الذي تلعبه الشبكات البحرية في دفع عجلة الاقتصاد العالمي، مؤكدة أنها تمثل الشريان الرئيسي لنقل ما يزيد على 80% من حجم التجارة الدولية للبضائع، وبقيمة إجمالية تصل إلى 14 تريليون دولار للحاويات المشحونة عبر المسارات البحرية.
تحولات تعيد رسم خارطة التجارة العالمية
وحددت المجموعة أربعة تحولات هيكلية رئيسية تشهدها الأسواق حالياً، والتي تفرض تغييراً جذرياً في مواقع إنتاج البضائع، وآليات شحنها، والمتطلبات اللوجستية للشركات، وهي كالتالي:
أولاً، الضغوط المناخية، حيث أظهرت الظروف الجوية المتغيرة والتقلبات في بيئات التشغيل نقاط ضعف واضحة في الشبكات البحرية والبرية على حد سواء؛ مما يجعل المرونة اللوجستية رهن القدرة على التنبؤ بالاضطرابات والاستجابة لها بسرعة وفعالية.
ثانياً، التغيرات في السياسات الدولية، إذ تؤدي الرسوم الجمركية، والعقوبات المفروضة، والتعديلات التنظيمية إلى إعادة رسم قرارات التوريد واختيار المسارات، الأمر الذي يستدعي بناء سلاسل توريد أكثر تكيفاً.
ثالثاً، توزيع التصنيع العالمي، حيث تشهد الجغرافيا الصناعية تحولات لافتة مع بروز دور الهند، وجنوب شرق آسيا، وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى الشرق الأوسط وإفريقيا، كوجهات متزايدة الأهمية في عمليات الإنتاج العالمي.






