حقق فريق الظفرة فوزاً عريضاً ومؤثراً على ضيفه يونايتد بنتيجة 5-1، في المباراة التي جمعتهما يوم 17 أكتوبر 2026، ضمن منافسات دوري أدنوك للمحترفين، ليضع الفريق بصمته بقوة في مسيرة العودة إلى الطريق الصحيح.
بهذا الانتصار، وهو الثاني للفريق على التوالي، رفع الظفرة رصيده إلى 6 نقاط، ليقفز إلى المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري، معززاً آماله في تثبيت أقدامه والمضي قدماً نحو نتائج إيجابية في الجولات المقبلة.
استعرض “الفارس” خمسة مكاسب جوهرية من هذا اللقاء؛ إذ لم تقتصر الحصيلة على النقاط الثلاث فحسب، بل شملت تحسين مركز الفريق في الترتيب، واكتساب دفعة معنوية كبيرة، بالإضافة إلى منح جماهير الفريق أول احتفالية بالفوز على استاد حمدان بن زايد هذا الموسم. كما نجح الفريق في استعادة قدراته الهجومية بفضل الغزارة التهديفية التي شهدها الشوط الأول، وهو ما يعيد للأذهان فوز الفريق التاريخي بخماسية أمام دبا الحصن عام 2017.
وبرز في اللقاء المهاجم سوري كابا الذي تألق بشكل لافت، مسجلاً ثنائية وصانعاً هدفاً آخر، ليضع بصمته الأولى بقميص فريقه الجديد، منهياً بذلك فترة صيامه عن التهديف، ومستعيداً ثقته أمام المرمى. كما كان لنجاح الفريق في التسجيل المبكر خلال الشوط الأول دور حاسم في منح اللاعبين أفضلية تكتيكية وتخفيف الضغوط عنهم طوال مجريات اللقاء.
في المقابل، تجرع يونايتد خسارة قاسية هي الثالثة له في البطولة، رغم سيطرته الميدانية الواضحة؛ حيث بلغت نسبة استحواذه على الكرة 72%، مع تنفيذ 20 تسديدة منها 8 على المرمى، إلا أن هذه الأرقام لم تشفع له أمام فاعلية الظفرة الهجومية.
من جانبه، أبدى الفرنسي كارتيرون، المدير الفني للظفرة، تفاؤله بهذا الأداء، معبراً عن أمله في أن يكون هذا الفوز الكبير نقطة انطلاق حقيقية للفريق، ومطالباً لاعبيه بالاستمرار في تقديم مستويات تعكس طموحات جماهير النادي.






