اعتبر الدكتور ياسر الدوخي، رئيس الاتحاد العربي للدراجات، أن نجاح استضافة سوريا للبطولة العربية المجمعة للدراجات بعد انقطاع دام 19 عاماً، يمثل مكسباً استراتيجياً للرياضة العربية، مؤكداً أن الحدث برهن على قدرة دمشق في العودة بقوة إلى خارطة تنظيم الفعاليات القارية الكبرى.
وشهدت البطولة، التي أقيمت في دمشق وريفها خلال الفترة من 2 إلى 13 أكتوبر 2026، مشاركة واسعة وتنافساً قوياً في فئات سباقات الطريق، والدراجات الجبلية، ومنافسات ذوي الإعاقة، حيث احتضنت منطقة “يعفور” بريف دمشق سباقات الطريق وسط أجواء اتسمت بالندية العالية بين الدراجين العرب.
رسائل إنسانية ونجاح تنظيمي
وأشار الدوخي في تصريحاته إلى أن هذه البطولة تجاوزت أبعادها الرياضية لتجسد دور الرياضة في تعزيز الروابط الإنسانية والأخوية بين الشعوب العربية، معرباً عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة الرياضة والشباب والاتحاد السوري للدراجات، بالإضافة إلى كافة الجهات التي ساهمت في توفير بيئة مثالية للوفود المشاركة.
كما نوّه رئيس الاتحاد العربي بالحضور الرسمي والتمثيل الدبلوماسي العربي الواسع خلال البطولة، مؤكداً أن هذا الدعم يعطي دفعة قوية للاتحاد لمواصلة خططه في توسيع رقعة الأحداث الرياضية المشتركة خلال المرحلة المقبلة.
تفوق إماراتي لافت
وعلى صعيد النتائج الفنية، أشاد الدكتور ياسر الدوخي بالأداء الاستثنائي لمنتخب الإمارات الذي تصدر الترتيب العام بحصيلة بلغت 29 ميدالية متنوعة، موزعة على 16 ميدالية ذهبية، و9 فضيات، و4 برونزيات، لافتاً إلى أن هذه الحصيلة تعكس بوضوح مدى التطور الملحوظ في مستوى الدراجة الإماراتية وجدوى خطط إعداد المنتخبات الوطنية.






