كشف محمد علي بن رمضان، لاعب الأهلي السابق والمحترف الحالي في صفوف الشمال القطري، عن الدوافع الحقيقية وراء قراره بالانتقال إلى القلعة الحمراء، مؤكداً أن جاذبية المشروع الرياضي الطموح للنادي كانت العامل الحاسم في اتخاذ هذه الخطوة، بعيداً عن الجوانب المادية.
وأوضح بن رمضان في تصريحات إعلامية أن انتقاله للأهلي جاء في وقت كان النادي يخطط فيه لأهداف كبرى، أبرزها المشاركة في كأس العالم للأندية. وأشار إلى أنه كان مقدراً لحالة الغضب التي انتابت جماهير الترجي التونسي، مؤكداً احترامه الكبير لهم، ومشدداً على أنه لم يتلقَّ أي عروض رسمية من ناديه السابق الترجي في ذلك التوقيت.
وعن دور المدرب نبيل معلول في اتخاذ قراره، نفى بن رمضان أن يكون الأخير قد أمره بالرحيل عن الترجي للأهلي، مبيناً أن نصائح معلول كانت تتركز دائماً على ضرورة البحث عن أندية كبرى ذات طموحات تنافسية وقدرة على حصد البطولات.
تجربة الأهلي وتحديات الرحيل
وفيما يتعلق بتقييمه لفترته مع بطل مصر، اعترف بن رمضان بأن تجربته لم تكن بالطول المأمول، مرجعاً ذلك إلى الظروف الصعبة التي مر بها الفريق في تلك المرحلة، والتي جعلت المنافسة على البطولات أمراً معقداً. وأكد أن قرار رحيله نحو الشمال القطري كان نابعاً من رغبته الشديدة في المشاركة بصفة مستمرة، مشيداً في الوقت ذاته باحترافية إدارة الأهلي في إنهاء التعاقد وسلاسة تعاملهم معه.
ذكريات مرعبة في تونس
وعلى صعيد آخر، استرجع بن رمضان تفاصيل الواقعة الأليمة التي تعرض لها مع زملائه خلال معسكر الفريق في تونس، حيث كاد هو وزميلاه كريم فؤاد وحسين الشحات أن يفقدوا حياتهم غرقاً في الشاطئ خلال يوم راحة للفريق.
ووصف اللاعب ذلك اليوم بأنه “الأسوأ في حياته”، قائلاً: “لقد شاهدت الموت بعيني، خاصة عندما رأيت حسين الشحات في حالة حرجة”. وأشاد بدور زميله ياسر إبراهيم الذي بادر بالتدخل السريع لإنقاذهم من الغرق في لحظة فارقة.
واختتم بن رمضان حديثه بالإشادة بمنظومة العمل داخل النادي الأهلي، مؤكداً أن النادي يسير وفق نهج تطويري متسارع، معتمداً على استقطاب لاعبين متميزين والتمسك بطموح دائم في منصات التتويج.






