أرجع الألماني توماس ليتش، المدير الفني لفريق الشباب، تعثر فريقه بالتعادل أمام الفيصلي في المواجهة التي جمعتهما مساء الاثنين ضمن منافسات دوري روشن، إلى فقدان السيطرة على منطقة وسط الملعب والتراجع في كسب الصراعات الثنائية (الكرات الثانية)، مما مهد الطريق أمام المنافس للعودة في النتيجة بعد تأخره بهدفين دون رد.
تحليل فني للمباراة
وفي تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، أشار ليتش إلى أن فريقه استهل المباراة بأداء قوي مكنه من التقدم بثنائية، مع إهدار فرص سانحة لتعزيز النتيجة بهدف ثالث كان كفيلاً بإنهاء الشوط الأول بأريحية أكبر. وأوضح المدرب أن تراجع أداء الفريق جاء نتيجة لجوء اللاعبين إلى الكرات الطويلة وترك مساحات بين الخطوط، ما منح الفيصلي أفضلية العودة للمباراة عقب تقليص الفارق لتصبح النتيجة 2-1.
وأضاف ليتش أن لاعبيه سنحت لهم فرص محققة لحسم المواجهة بالهدف الثالث في الدقائق الأخيرة، لكن التوفيق لم يحالفهم، مؤكداً أن طبيعة المباراة تطلبت مرونة تكتيكية في التعامل مع متغيرات الخصم.
تبرير توظيف عوض الناشري
وردًا على التساؤلات بشأن توظيف عوض الناشري في مركز الجناح، أوضح المدير الفني أن الفريق بدأ المباراة وفق رسم تكتيكي يعتمد على خطة (4-3-3)، بوجود الثلاثي ياسين وعوض وجوش في خط الوسط، مؤكداً أن الناشري لم يبدأ في مركز الجناح.
واختتم ليتش حديثه بالتأكيد على أن التبديلات التي أجراها الفيصلي فرضت عليه تعديل أسلوب اللعب، حيث دفع بالناشري في مركز الوسط الأيمن بهدف استعادة السيطرة على الكرة وتنشيط الجانب الدفاعي والهجومي، مشيراً إلى أن اللاعب يمتلك طاقة وقدرة بدنية عالية في كسب “الكرات الثانية”، وهي العناصر التي كان الفريق في أمس الحاجة إليها في تلك المرحلة من اللقاء.






