سجل بنك “باركليز” البريطاني قفزة ملحوظة في أدائه المالي خلال الربع الثالث من العام الحالي، محققاً أرباحاً قبل احتساب الضرائب بلغت 2.3 مليار جنيه إسترليني (ما يعادل 3 مليارات دولار)، وهو ما يمثل نمواً بنسبة 12 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وأرجع المصرف هذا الأداء الإيجابي إلى استراتيجية ناجحة تمثلت في خفض نفقات التشغيل، إلى جانب الانتعاش الملحوظ في أنشطة التداول في البورصات العالمية. وبحسب بيانات وكالة الأنباء البريطانية، ساهمت قطاعات متعددة داخل المجموعة في هذا النمو، شملت بنوك الأفراد والشركات في المملكة المتحدة، بالإضافة إلى ذراع إدارة الثروات والبنك الاستثماري التابع للمجموعة.
نتائج قوية للبنك الاستثماري
تصدر البنك الاستثماري المشهد كأعلى الأقسام دخلاً، حيث سجل إيرادات بلغت 3.1 مليار جنيه إسترليني، مدفوعاً بالأداء القوي في تداول الأسهم الذي شهد نمواً في العائدات بنسبة 47 بالمئة مقارنة بالعام الماضي. وقد ساهم هذا النمو الكبير في تعويض التراجع الذي شهدته ذراع الأوراق المالية ذات العائد الثابت، والتي سجلت انخفاضاً في الدخل بنسبة 19 بالمئة.
ويأتي هذا الأداء في وقت يقترب فيه “باركليز” من ختام خطته الاستراتيجية التي امتدت لثلاث سنوات، والتي استهدفت تحسين الكفاءة المالية من خلال ترشيد النفقات بشكل مكثف، وتطوير البنية التكنولوجية للمصرف لتعزيز قدراته التنافسية في الأسواق.






