Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • بين زفاف شوبير وعيد ميلاد طارق حامد: ماذا نشر نجوم كرة القدم عبر إنستجرام؟
    • التضخم الأساسي في اليابان يتخطى مستهدف البنك المركزي
    • الجيش الإسرائيلي يطلق عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل
    • مواجهات مرتقبة للاعبي قطر غداً في الدور الرئيسي لبطولة العالم للبليارد 10 كرات
    • إكرامي يطالب إدارة الأهلي بوضع حد لتصرفات وائل جمعة
    • المركزي الأوروبي يتجه لرفع الفائدة في ديسمبر قبل توقف طويل الأمد
    • عقب هجوم الكرك.. الأردن يتوعد بملاحقة مثيري الفتنة والتطرف
    • الاتحاد يتغلب على الدرعية بثنائية ويقفز للمركز الرابع في دوري روشن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    المركزي الأوروبي يتجه لرفع الفائدة في ديسمبر قبل توقف طويل الأمد

    خليجيخليجي24 أكتوبر، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المركزي الأوروبي يرفع أسعار الفائدة للمرة الثانية خلال العام الجاري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تشير توقعات اقتصادية إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يتجه نحو إيقاف دورة رفع أسعار الفائدة بعد زيادة واحدة أخيرة مرتقبة في ديسمبر المقبل، ليدخل بعدها في مرحلة من الاستقرار النقدي الطويل، وذلك في توجه يغاير رهانات الأسواق المالية التي تترقب مزيداً من التشديد خلال العام القادم.

    ووفقاً لاستطلاع أجرته “بلومبرغ نيوز”، يرجح غالبية الخبراء الاقتصاديين أن يقوم البنك برفع سعر الفائدة على الودائع بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.75 بالمئة في اجتماعه الأخير لعام 2026، على أن يتبع ذلك تثبيت للفائدة حتى مايو 2028. وعلى النقيض من هذه الرؤية، لا تزال الأسواق تسعر احتمالية تنفيذ ثلاث زيادات إضافية في الفائدة على مدار الاثني عشر شهراً المقبلة.

    انقسام بشأن التضخم

    وتكشف هذه التقديرات عن انقسام واضح بين المحللين والمستثمرين حول ضرورة مواصلة سياسة التشديد النقدي للوصول بالتضخم إلى مستواه المستهدف عند 2 بالمئة. ورغم وصول التضخم في منطقة اليورو إلى 3.8 بالمئة نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، إلا أن قطاعاً واسعاً من الاقتصاديين يرى أن السوق لا يزال في مأمن من “التأثيرات الثانوية”، أي انتقال عدوى غلاء الطاقة إلى الأجور والأسعار العامة.

    وفي هذا السياق، أوضح باس فان جيفن، الخبير الاقتصادي لدى “رابوبانك”، أنه لا توجد مؤشرات حالية على تسرب تضخم الطاقة إلى الأجور أو تسعير السلع والخدمات، مما يعزز وجهة النظر القائلة بأن البنك المركزي ليس مضطراً لتسريع وتيرة رفع الفائدة ويمكنه الانتظار حتى ديسمبر.

    ضغوط الطاقة وتوقعات النمو

    وقد استجاب البنك المركزي الأوروبي للضغوط التضخمية الناجمة عن تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وارتفاع تكاليف الطاقة، حيث أقدم على رفع الفائدة مرتين خلال عام 2026. ومع تجاوز أسعار النفط حاجز الـ 110 دولارات للبرميل، يرى أكثر من ثلثي الخبراء أن الوضع الاقتصادي بات يتجاوز التوقعات الأساسية التي وضعها البنك في سبتمبر الماضي.

    ويتوقع البنك المركزي أن يحقق الاقتصاد الأوروبي نمواً بنسبة 0.9 بالمئة في 2026 و1.4 بالمئة في 2027، مع بقاء معدلات التضخم عند 3 بالمئة و2.5 بالمئة توالياً. إلا أن هناك تحذيرات يطلقها خبراء، مثل دينيس شين من المدرسة الدولية للإدارة في برلين، من أن بقاء التضخم مرتفعاً لفترة طويلة يزيد من مخاطر ترسيخه، مما يجعل تحدي تجاوزه للمستهدف أكثر خطورة من تراجعه دونه.

    تأثيرات عوائد السندات وأزمة فرنسا

    وعلى صعيد آخر، تراقب السلطات النقدية تأثير الارتفاع الحاد في عوائد السندات الأوروبية، والذي أدى إلى تشديد الأوضاع المالية فعلياً. وترى رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، أن هذا الارتفاع يساهم في كبح النشاط الاقتصادي والحد من صدمات التضخم. وتتزايد المخاوف في هذا الصدد بعد أن وصل عائد السندات الفرنسية لأجل عشر سنوات إلى 5 بالمئة، وهو مستوى لم يسجل منذ عام 2002، مما أعاد شبح أزمة الديون في منطقة اليورو إلى الواجهة.

    ورغم هذه الضغوط، استبعد نحو 70 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع تدخل البنك المركزي الأوروبي المباشر، فيما رفض 90 بالمئة احتمالية اللجوء إلى أداة “حماية الانتقال النقدي” (TPI)، معتبرين أن ارتفاع العوائد يعود لأسباب اقتصادية جوهرية تتعلق بالطلب العالمي على رؤوس الأموال وتدهور المالية العامة في دول أوروبية. وأكد كارستن بريزيسكي، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في بنك “ING”، أن الحل لأزمة السندات الفرنسية لا يكمن في تدخل البنك المركزي، بل في الإصلاحات الذاتية، مشيراً إلى أن الخيار الأرجح للبنك حالياً هو اعتماد لهجة أقل تشدداً لتهدئة الأسواق.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعقب هجوم الكرك.. الأردن يتوعد بملاحقة مثيري الفتنة والتطرف
    التالي إكرامي يطالب إدارة الأهلي بوضع حد لتصرفات وائل جمعة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    التضخم الأساسي في اليابان يتخطى مستهدف البنك المركزي

    التضخم الأساسي في اليابان يتخطى مستهدف البنك المركزي

    24 أكتوبر، 2026
    ديب سيك تكشف عن أدوات مخصصة لرقائق هواوي الموجهة للذكاء الاصطناعي

    رويترز: ديب سيك تقترب من إغلاق جولة تمويلية بقيمة 15 مليار دولار

    23 أكتوبر، 2026
    الذهب يكسر حاجز 4000 دولار للأونصة هبوطاً وسط موجة بيع حادة للأسهم

    الذهب يكسر حاجز 4000 دولار للأونصة هبوطاً وسط موجة بيع حادة للأسهم

    23 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    بين زفاف شوبير وعيد ميلاد طارق حامد: ماذا نشر نجوم كرة القدم عبر إنستجرام؟

    24 أكتوبر، 2026
    التضخم الأساسي في اليابان يتخطى مستهدف البنك المركزي

    التضخم الأساسي في اليابان يتخطى مستهدف البنك المركزي

    24 أكتوبر، 2026
    الجيش الإسرائيلي يطلق عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل

    الجيش الإسرائيلي يطلق عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل

    24 أكتوبر، 2026
    مواجهات مرتقبة للاعبي قطر غداً في الدور الرئيسي لبطولة العالم للبليارد 10 كرات

    مواجهات مرتقبة للاعبي قطر غداً في الدور الرئيسي لبطولة العالم للبليارد 10 كرات

    24 أكتوبر، 2026

    إكرامي يطالب إدارة الأهلي بوضع حد لتصرفات وائل جمعة

    24 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter