شهد قطاع غزة، اليوم، تصعيداً عسكرياً واسعاً شمل غارات جوية وعمليات نسف للمباني السكنية وإطلاق نار كثيفاً في عدة مناطق، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
ففي مدينة غزة، أفادت مصادر ميدانية بإصابة عدد من المواطنين إثر غارة إسرائيلية استهدفت محيط الجامعة الإسلامية، بالتزامن مع عمليات نسف نفذتها القوات الإسرائيلية في المناطق الشرقية من المدينة، التي تعرضت أيضاً لقصف من قنابل متفجرة ألقتها طائرات مسيرة، فيما طالت القذائف البحرية شواطئ غزة نتيجة قصف من الزوارق الحربية.
وفي المنطقة الوسطى من القطاع، أعلنت المصادر الطبية عن مقتل شخص جراء قصف نفذته مسيرة إسرائيلية شرقي مدينة دير البلح، التي شهدت أيضاً وفاة طفلة متأثرة بجراحها إثر إصابتها برصاص إسرائيلي في وقت سابق. كما سُجل مقتل مواطن آخر بنيران إسرائيلية بالقرب من قرية المصدر.
وعلى صعيد العمليات البرية، تواصل آليات الجيش الإسرائيلي عمليات الاستهداف المباشر لمنازل وخيام النازحين بإطلاق نار مكثف شمال شرق مخيم النصيرات. وفي مخيم البريج، نفذت القوات الإسرائيلية عمليتي نسف طالتا عشرات المنازل الواقعة ضمن منطقة “الخط الأصفر”.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار إطلاق النار في مناطق جنوب القطاع، ضمن سلسلة من العمليات العسكرية التي تطال مختلف أنحاء قطاع غزة.






