أكد السيد حمد بن عبد الرحمن العطية، رئيس مجلس إدارة نادي قطر للسباق والفروسية، أن تصنيف شوط “جائزة سمو الأمير” ضمن الفئة الأولى الدولية يُعد إنجازاً نوعياً يعكس المكانة العالمية المرموقة التي بلغتها الفروسية القطرية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي تتويجاً لجهود النادي في الالتزام بأعلى المعايير التنظيمية والفنية الدولية.
وأوضح العطية، في حديثه عن الاستعدادات للموسم الجديد الذي يمتد من أكتوبر وحتى مايو، أن هذا الإنجاز جاء بعد اعتماد الاتحاد الدولي لسباقات الخيل (IFHA) لشوط سيف سمو الأمير للخيل المهجنة الأصيلة ضمن الفئة الأولى. ومن المتوقع أن يسهم هذا التصنيف في استقطاب نخبة من الملاك والمدربين والخيالة من مختلف أنحاء العالم، مما يعزز من قوة المنافسة في المهرجان الذي سيقام على مدار أربعة أيام للموسم الثاني على التوالي.
استثمار في الكوادر الوطنية والتنمية الاقتصادية
وفي إطار استراتيجية النادي الرامية لتعزيز استدامة الفروسية، أشار العطية إلى التركيز المكثف على تأهيل الكوادر الوطنية؛ حيث يتم تنظيم معسكرات صيفية خارجية، كان آخرها في جنوب إفريقيا، لصقل مهارات الفرسان الصاعدين، إلى جانب عقد اجتماعات دورية مع المدربين لتطوير مهاراتهم الفنية والتكتيكية. وأكد أن النادي يواصل تطوير برنامج السباقات بما يتماشى مع تطلعات الملاك والمدربين.
من جانب آخر، لفت رئيس مجلس الإدارة إلى الأبعاد الاقتصادية لقطاع الفروسية في قطر، مشيراً إلى أنه يمثل صناعة متكاملة تنشط الخدمات المرتبطة برعاية الخيول والمستلزمات البيطرية. وكشف عن وجود دراسات لمشاريع استثمارية واعدة لدعم قطاع الفروسية بمختلف مجالاته، سواء في سباقات المضمار أو قفز الحواجز أو قوة التحمل.
حضور قطري دولي وتطلعات للمستقبل
وعلى الصعيد الخارجي، استعرض العطية الشراكات الاستراتيجية المستمرة منذ 18 عاماً، وعلى رأسها رعاية “جائزة قطر قوس النصر” في فرنسا، والحضور القطري الدائم في “مهرجان قطر جودوود” بالمملكة المتحدة، مؤكداً أن هذه الفعاليات تهدف إلى ترسيخ حضور الخيل القطرية على الخارطة العالمية.
وفي ختام تصريحاته، وجّه العطية دعوة للملاك والمدربين والفرسان للاستفادة من الفرص التي يتيحها الموسم الجديد، واعداً الجمهور بموسم استثنائي يجسد الدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة لمنظومة الفروسية، ومؤكداً أن أبواب النادي تظل مفتوحة لكافة الرؤى التطويرية لضمان مواصلة الإنجازات التي ترفع اسم قطر في المحافل الدولية.






