حققت شركة “بورشه” لصناعة السيارات الرياضية، التابعة لمجموعة “فولكسفاغن”، قفزة لافتة في أرباحها التشغيلية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، في مؤشر إيجابي على نجاح خطة إعادة الهيكلة التي يقودها الرئيس التنفيذي للشركة، ميشائيل لايترس.
وأظهرت النتائج المالية المعلنة يوم الثلاثاء أن الأرباح التشغيلية للشركة بلغت 1.74 مليار يورو (ما يعادل 1.94 مليار دولار). ويمثل هذا الرقم تحسناً جوهرياً مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي سجلت فيها الشركة 40 مليون يورو فقط، حيث تأثرت النتائج حينها بشكل حاد نتيجة تكاليف إعادة الهيكلة التي وصلت إلى 2.7 مليار يورو.
وتأتي هذه النتائج كاختبار أولي لاستراتيجية “لايترس” التي تهدف إلى تقليص حجم الشركة وتعزيز مرونتها عبر الحد من الاعتماد المتزايد على السوق الصينية، وسط تحديات اقتصادية عالمية تواجه قطاع السيارات.
وفي تعليقه على هذه المؤشرات المالية، أكد يوخن بريكنر، المدير المالي لشركة “بورشه”، على متانة المركز المالي للشركة، قائلاً: “حتى في ظل بيئة سوقية تتسم بالصعوبة، تثبت بورشه قوتها المالية”. كما جدد “بريكنر” التأكيد على التزام الشركة بتوقعاتها المالية المحددة لعام 2026.






