أعلن حسين العسم، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة (IMF)، عن اكتمال كافة التحضيرات لانطلاق منافسات كأس العالم لكرة القدم المصغرة 2026، التي تستضيفها مدينة أنطاليا التركية في الفترة من 1 إلى 6 نوفمبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات موزعة على مجموعتين.
وأشاد العسم بجهود الاتحاد الدولي لكرة القدم المصغرة، بقيادة الدكتور محمد الدوسري، في السعي لتقديم نسخة استثنائية على الصعيدين التنظيمي والفني، مشدداً على أن التنسيق الوثيق بين اللجان العاملة كان الركيزة الأساسية لهذا الجاهزية. كما ثمن جهود فريق العمل الذي ضم كلاً من ناصر المانع، رئيس لجنة المسابقات، وسامي المأمون، المنسق العام للشؤون الفنية، ويوسف عطية، مسؤول إدارة الاستاد، والأستاذ حسن آل قريش، مدير اللجنة الإعلامية.
نتائج قرعة متوازنة ومواجهات مرتقبة
كشف العسم عن نتائج القرعة التي أجريت بتقنية إلكترونية تعتمد أعلى معايير الشفافية والدقة، حيث ضمت المجموعة الأولى منتخبات روسيا وتركيا وقطر وتونس، بينما جمعت الثانية كلاً من ليبيا وإندونيسيا والسعودية والعراق. وأكد الأمين العام أن هذا التوزيع يبشر بمنافسات شرسة منذ انطلاق الجولة الأولى، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تحملها المنتخبات العربية المشاركة.
وفي قراءته للمشهد التنافسي، أوضح العسم أن المنتخب الليبي، وصيف النسخة السابقة، يدخل البطولة بهدف واضح وهو الوصول مجدداً للمباراة النهائية والمنافسة على اللقب. وفي المقابل، يراهن المنتخب التونسي على خبراته الدولية لمواجهة تحديات مجموعته القوية، بينما يأمل المنتخب التركي، مستضيف البطولة، في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتقديم أداء مميز. أما المنتخب العراقي، فيطمح بقوة لانتزاع إحدى بطاقات التأهل لنصف النهائي، وسط مساعي المنتخب القطري لتقديم صورة مشرفة رغم شدة المنافسة، والمنتخب السعودي الذي يطمح لتمثيل كرة القدم السعودية بالشكل اللائق.
وأشار الأمين العام للاتحاد الدولي إلى أن نظام البطولة، الذي يتأهل فيه صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، يجعل كل مباراة حاسمة ومؤثرة في تحديد ملامح المتنافسين على الكأس.
جاهزية كاملة لحدث رياضي عالمي
أكد العسم أن الجهود التنظيمية تضمنت خطة إعلامية متكاملة لضمان نقل المنافسات عبر قنوات فضائية ومنصات رقمية متعددة، بما يعكس التطور الملحوظ في اللعبة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن “مونديال أنطاليا 2026” يُعد محطة مفصلية في تاريخ كرة القدم المصغرة، معرباً عن ثقته الكبيرة في قدرة اللجان والمنتخبات على تقديم نسخة ناجحة تساهم في تعزيز انتشار اللعبة عالمياً.






