يحتفي استاد خليفة الدولي هذا العام بمرور نصف قرن على افتتاحه، مسجلاً خمسة عقود من العطاء الرياضي الذي جعل منه أيقونة وطنية راسخة، وشاهداً حياً على تحول دولة قطر إلى وجهة عالمية رائدة لاستضافة كبرى الفعاليات والبطولات الرياضية.
منذ تدشينه في عام 1976، نجح الصرح الرياضي العريق في ترسيخ مكانته كمركز استراتيجي للرياضة الإقليمية والدولية. فقد ارتبط تاريخ الاستاد منذ انطلاقته بحدث كأس الخليج العربي الرابعة، ليتوالى بعدها استضافة محطات مفصلية في مسيرة الرياضة القطرية، مثل تتويج المنتخب الوطني بلقب كأس الخليج الحادية عشرة عام 1992.
محطات تاريخية وإنجازات عالمية
شهد استاد خليفة على مدار العقود الماضية نقلات نوعية في سجل استضافاته، حيث كان مسرحاً لمنافسات دورة الألعاب الآسيوية “الدوحة 2006″، كما استقبل في عام 2011 نخبة منتخبات القارة الصفراء خلال بطولة كأس آسيا، بما في ذلك المباراة النهائية للبطولة.
وتواصلت رحلة النجاح بتنظيم بطولة العالم لألعاب القوى عام 2019، التي سجلت كأول نسخة تقام في منطقة الشرق الأوسط. ومع استضافة ثماني مباريات في بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، ومباريات من كأس آسيا 2023، وصولاً إلى كأس العرب FIFA قطر 2025، عزز الاستاد دوره كمنشأة رياضية متطورة قادرة على احتضان أهم الأحداث العالمية.
وتؤكد مؤسسة أسباير زون أن مرور 50 عاماً على تأسيس الاستاد يمثل احتفاءً بلحظات خالدة في الذاكرة الرياضية، معلنةً عن تطلعها لمواصلة البناء على هذا الإرث العريق، بما يتماشى مع طموحات دولة قطر في تعزيز مستقبل رياضي مستدام ومتميز.






