دعا الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو”، جوليان هارستون، إلى إنهاء عمل البعثة بشكل نهائي، مشدداً على أن معطيات الواقع الحالي تجاوزت المبررات التي أُسست من أجلها البعثة عام 1991.
وفي منشور له عبر منصة “فيسبوك”، أكد هارستون، الذي تولى رئاسة البعثة بين عامي 2007 و2009، أن تفويض “مينورسو” بات ينتمي إلى زمن غابر، مشيراً إلى أن معظم بنود هذا التفويض فقدت صلتها بالمتغيرات الراهنة على الأرض.
واعتبر المسؤول الأممي السابق أن خيار إجراء استفتاء لم يكن مطروحاً في أي وقت من الأوقات كإمكانية واقعية للتنفيذ، محملاً جبهة “البوليساريو” مسؤولية عدم القبول بوقف إطلاق النار.
وفي سياق رؤيته لحل النزاع الذي يمتد لخمسة عقود، أكد هارستون أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل “الحل الوحيد” القابل للتطبيق. ودعا الأمم المتحدة إلى تبني هذا الطرح رسمياً، لا سيما في ظل تزايد الدعم الدولي لهذا الخيار.
تأتي هذه التصريحات في وقت انتهت فيه رسمياً ولاية بعثة “مينورسو”، التي كانت تضم 359 فرداً من المكونين المدني والعسكري، وذلك منتصف ليل السبت، عقب فشل تجديد تفويضها يوم الجمعة الماضي.
يشار إلى أن مشروع القرار الأمريكي، الذي كان ينص على تمديد مهمة البعثة لمدة عام ووضع مبادرة الحكم الذاتي المغربية في صلب عملية التسوية، لم يتم تمريره في مجلس الأمن الدولي، حيث اصطدم بـ”الفيتو” الروسي، رغم حصوله على تأييد 11 عضواً من أصل 15.






