أنهى الجيش الإسرائيلي، اليوم، عمليته العسكرية في مدينة الخليل بعد حصار دام عشرة أيام، حيث بدأت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في إعادة انتشارها الكامل داخل المدينة فور انسحاب القوات الإسرائيلية.
وأعلنت محافظة الخليل في بيان رسمي عن إمكانية عودة العائلات التي أُجبرت على النزوح من منازلها، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية والجهات المختصة تتابع التطورات الميدانية ميدانيًا لضمان تأمين عودة المواطنين وسلامتهم.
من جانبه، أصدر الدفاع المدني تحذيرات شديدة اللهجة للمواطنين، بضرورة عدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة أو لمسها أو محاولة تحريكها، مشدداً على أهمية تجنب المخلفات العسكرية والذخائر غير المنفجرة. كما نصحت الجهات المختصة الأهالي بالتريث وعدم دخول منازلهم قبل فحصها والتأكد من خلوها من أي مخاطر.
خسائر ومعاناة إنسانية جراء الحصار
وكان رئيس بلدية الخليل قد وصف حالة الإغلاق التي فرضها الجيش الإسرائيلي طوال الأيام العشرة الماضية بأنها تمثل “عقاباً جماعياً” بحق سكان المدينة. وأكدت التقارير الصادرة عن البلدية أن العملية العسكرية خلفت أضراراً واسعة، حيث تضررت نحو 800 عائلة، بينما تأثر أكثر من 3000 شخص بالتهجير، في حين ظل نحو 1500 مواطن محاصرين داخل منازلهم طيلة فترة العمليات.






