يواصل الجيش الإسرائيلي تصعيده الميداني في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، عبر عمليات تفجير للمنازل وتجريف للبنى التحتية، وذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 20 يونيو الماضي.
فقد شهدت بلدة بيت ياحون بعد ظهر اليوم تفجيراً عنيفاً نفذته القوات الإسرائيلية، في وقت طال فيه القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف بلدة كونين، بينما استهدفت دبابة إسرائيلية الأراضي الزراعية في بلدة إبل السقي بقذائفها.
وفي سياق متصل، تستمر عمليات الهدم الممنهجة في بلدة زوطر الشرقية، حيث رُصدت جرافات ضخمة تقوم بتسوية منازل بالأرض في أحد أحيائها. وبحسب التقارير الواردة، تعيش البلدة حالة من الاستهداف اليومي، تتراوح بين تفجير للمنازل وغارات جوية تطال أطرافها.
وكانت وتيرة العمليات العسكرية قد سجلت نشاطاً منذ صباح الاثنين، حين نفذت القوات الإسرائيلية تفجيراً في بلدة بني حيان، تزامناً مع عمليات إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة باتجاه واديي الحجير والسلوقي.
يُذكر أن هذه التطورات الميدانية تأتي في ظل تراجع نسبي في وتيرة الاستهدافات التي تلت إعلان وقف إطلاق النار في يونيو الماضي، في حين بدأت الحرب في الثاني من مارس الماضي إثر إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه شمال إسرائيل، وهي الحرب التي أدت إلى احتلال القوات الإسرائيلية لعدد من البلدات الجنوبية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.






