حذر أمير ويلز من “احتمالية مرعبة” لتزايد حرائق الغابات في المملكة المتحدة مستقبلاً نتيجة لتغير المناخ، مشدداً على أن الاستعداد لمواجهة هذه المخاطر أصبح أمراً بالغ الأهمية.
جاءت تصريحات الأمير خلال زيارته لمنطقة “تريهربرت” في “روندا سينون تاف”، التي تعرضت لتهديد مباشر من حريق جبلي ضخم في شهر أغسطس الماضي. وأشاد الأمير بالجهود الهائلة التي بذلتها طواقم الإطفاء والمتطوعون لإنقاذ المنازل والأرواح والممتلكات من ألسنة اللهب.
وأكد الأمير وليام ضرورة التعامل مع حرائق الغابات في بريطانيا بجدية مماثلة لما تقوم به دول القارة الأوروبية، مشيراً إلى فجوات في التجهيزات، من بينها نقص طائرات مكافحة الحرائق المتخصصة. كما أثنى على تكاتف المجتمع المحلي واستجابته السريعة خلال الحادث، معتبراً إياه نموذجاً يحتذى به في التعاون لمواجهة الأزمات.
وخلال جولته في المنطقة، وقف الأمير بالقرب من سفوح الجبال التي لا تزال آثار الحريق واضحة عليها، حيث يغطي اللون الأسود مساحات شاسعة كانت على بعد أمتار قليلة من المركز المجتمعي الذي شهد لقاءه مع رجال الإطفاء والأفراد العسكريين والمتطوعين المحليين.
وفي شهادة حية على هول الحادث، وصفت كاثرين إدواردز، المديرة الإدارية لمؤسسة “فاليز كيدز” الخيرية التي تدير المركز، المشهد قائلة: “عندما نظرت للأعلى كان الجبل يشتعل، بدا الأمر أشبه بالحمم البركانية”. وأضافت: “ظننت حينها أننا سنفقد المركز، والأهم من ذلك أن الناس كانوا على وشك فقدان منازلهم. لم يتخيل أحد أن تصل النيران إلى أبواب منازلنا، لقد كان وضعاً جنونياً”.






