طرح وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب ونجم الأهلي السابق، ثلاثة أسماء تدريبية يرى أنها تمتلك المقومات اللازمة لتولي المسؤولية الفنية للفريق الأول بالنادي الأهلي، حال رحيل المدرب المغربي الحسين عموتة عن منصبه.
يأتي هذا الطرح في ظل حالة من الجدل التي تحيط بمسيرة الحسين عموتة مع “القلعة الحمراء” هذا الموسم؛ فرغم احتفاظ الفريق بسجله الخالي من الهزائم واحتلاله المركز الثاني في الدوري الممتاز برصيد 20 نقطة، جمعها من 6 انتصارات وتعادلين، إلا أن الأداء الفني للفريق لا يزال يواجه انتقادات واسعة من قبل الجماهير والنقاد.
ترشيحات “شيتوس” لقيادة القلعة الحمراء
وفي تصريحات تلفزيونية، حدد وائل رياض “شيتوس” خياراته الثلاثة، واضعاً محمد يوسف على رأس القائمة، معللاً ذلك بكونه أحد أبناء النادي المخلصين، حيث يمتلك خبرة سابقة في قيادة الفريق الأول وتحقيق نجاحات لافتة، بالإضافة إلى شغله لمناصب إدارية هامة كمدير رياضي ورئيس لقطاع الناشئين، مما يجعله ملماً بهوية الأهلي وتفاصيل العمل داخله.
أما الخيار الثاني الذي طرحه رياض، فهو حسام البدري، واصفاً إياه بالشخصية القوية القادرة على إدارة غرفة ملابس تضم نجوم الفريق، مستشهداً بتاريخه الحافل بالنجاحات والخبرات المتراكمة التي تؤهله للتعامل مع ضغوط العمل في النادي الأهلي.
وعن الاسم الثالث، اختار وائل رياض المدير الفني علي ماهر، واصفاً إياه بـ”المدرب العصامي” الذي شق طريقه بجهده الخاص وتدرج في مسيرته التدريبية. وأكد رياض أن ماهر يمتلك جرأة تكتيكية وشخصية لا تهاب التحديات، مشيراً إلى أنه في حال حصوله على فرصة قيادة نادٍ بحجم الأهلي، فإنه قد ينجح في إحداث طفرة كبيرة و”يكسر الدنيا” بنتائجه.
تجدر الإشارة إلى أن حالة من الترقب لا تزال تسود الأوساط الأهلاوية، لا سيما مع تصريحات علاء ميهوب التي أبدى فيها قلقه من المواجهات القادمة، خاصة لقاء بيراميدز، وانتقاده لقرار النادي بتمديد التعاقد مع أحد اللاعبين في الفترة الماضية.






