نجحت الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات، ممثلة في الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات وبالتعاون مع شرطة رأس الخيمة والمديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية بوزارة الداخلية العراقية، في تفكيك شبكة إجرامية دولية تورطت في محاولة تهريب كميات ضخمة من المواد المخدرة إلى البلاد.
وأسفرت العملية النوعية، التي تمت بتنسيق قضائي وثيق مع النيابة العامة الاتحادية، عن ضبط 20 متهماً ينتمون لجنسيات خليجية وعربية وآسيوية وأفريقية، كانوا يخططون لإدخال 200 ألف قرص من “الكبتاغون” وأكثر من 30 كيلوغراماً من مواد مخدرة متنوعة شملت الكوكايين والكريستال والماريجوانا والحشيش والسبايس عبر إحدى المناطق الحدودية في رأس الخيمة.
خطة أمنية محكمة
بدأت خيوط القضية بتبادل معلومات استخباراتية دقيقة بين السلطات المختصة في كل من دولة الإمارات وجمهورية العراق، كشفت عن وجود مخطط لشبكة عابرة للحدود تهدف لترويج المخدرات داخل الدولة. واستناداً إلى هذه المعطيات، وضع الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات خطة أمنية محكمة قادت إلى ضبط أفراد الشبكة متلبسين بعملية التهريب، بينما نُفذت كمائن أمنية دقيقة للقبض على باقي المتورطين داخل الدولة.
رسالة حازمة
وفي بيان له، أكد الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات أن هذه العملية وجهت ضربة قوية لشبكات الاتجار بالمخدرات، مشدداً على أن أمن المجتمع وسلامة أفراده خط أحمر، وأن العدالة ستطال كل من تسول له نفسه العبث باستقرار الدولة.
وأشار الجهاز إلى أن نجاح هذه العملية يجسد كفاءة الأجهزة الأمنية في الرصد والتعقب، ويعكس أهمية الشراكة الاستراتيجية والتعاون الإقليمي في التصدي لجرائم المخدرات العابرة للحدود، داعياً في الوقت ذاته الجمهور إلى مواصلة التعاون مع الجهات الرسمية والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة لتعزيز حصانة المجتمع ضد هذه الآفة.






