سجلت بطولة العالم للسباحة بالزعانف للجامعات 2026 سبقاً تنظيمياً لافتاً، وذلك باعتماد تقنيات تصوير متطورة تحت الماء لتعزيز معايير السلامة وحماية الرياضيين المشاركين، في خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ هذه المنافسات.
وتمثلت هذه التقنية في تشغيل منظومة متكاملة من كاميرات المراقبة المتخصصة التي عملت على مدار الساعة، لضمان تغطية دقيقة وشاملة لكافة التحركات داخل الأحواض المائية، مما أتاح توفير حماية مباشرة ومستمرة للسباحين طوال فترة إقامة البطولة.
رؤية استراتيجية لرفع معايير السلامة
تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لتوجيهات وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، الذي شدد على ضرورة تطبيق أعلى المعايير الدولية في تأمين وتغطية الفعاليات الرياضية العالمية التي تستضيفها مصر، وبما يعكس القدرات التنظيمية واللوجستية المتميزة. وقد تولى المهندس أحمد حجازي مهمة تنفيذ هذا النظام التقني الرقمي المتطور.
ومن جانبه، أشرف الكابتن سامح الشاذلي، رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، على كافة الترتيبات الفنية المتعلقة بتركيب وتشغيل النظام. وقد ضمنت هذه الجهود توافق التغطية البصرية مع اللوائح الدولية المعمول بها، فضلاً عن دعم الدور الحيوي لفرق الإنقاذ والتحكيم في إدارة منافسات البطولة.
وقد أثمرت هذه التجهيزات الفنية في تقديم تجربة تنظيمية متكاملة، عكست جاهزية البنية التحتية الرياضية المصرية، وضمنت في الوقت ذاته توفير أقصى درجات الأمان والسلامة لجميع الوفود والرياضيين الذين توافدوا من مختلف جامعات العالم للمشاركة في البطولة.






