أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الخميس، الحاجة الكبيرة لتثبيت الاستقرار في الجنوب السوري، مشيراً إلى أن الوجود الروسي في جنوب سوريا، مثّل عاملاً للاستقرار خلال السنوات الأخيرة.وفي رده على استفسارات الصحفيين خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الـ14 لمجلس الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أشار الصفدي إلى أن الأردن يواجه خطر تهريب المخدرات الذي بات خطراً حقيقياً تتعامل معه القوات المسلحة بكل كفاءة. وأضاف «الحقيقة أن الوجود الروسي في الجنوب السوري كان عامل استقرار في الجنوب السوري خلال السنوات الأخيرة».وأوضح الوزير الأردني أنه «ثمة حاجة لجهد كبير من أجل تثبيت الاستقرار في جنوب سوريا»، موضحاً أن الأردن يواجه تحدياً يتمثل في خطر تهريب المخدرات، مؤكداً أن القوات المسلحة الأردنية تتعامل مع هذا الخطر الذي تنامى مؤخراً.من جهته، أكد بوريل أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم الدعم إلى الأردن الذي يستضيف نحو مليون و300 ألف لاجئ سوري، مشيراً إلى أن عمّان يمكنها الاعتماد على شركائها الأوروبيين بشأن تقديم الدعم في هذا الملف.وأعلن الجيش الأردني، الشهر الماضي، عن تنفيذه عملية إحباط تهريب كميات كبيرة من المخدرات قادمة من سوريا، أسفرت عن مقتل 4 أفراد. كما نجح، منذ بداية العام الحالي، في إحباط العديد من عمليات التسلل والتهريب، ما أسهم في الحد من دخول المواد المخدرة والممنوعة إلى الأراضي الأردنية.
أخبار شائعة
- استفتاء اختيار أعظم فائز بالكرة الذهبية: كيفية التصويت وموعد إغلاقه
- مزارع يخسر فرصة الحصول على تمويل للحياة البرية بفارق دقائق
- أرباح قياسية لـ «الإمارات دبي الوطني»: 19.3 مليار درهم خلال 9 أشهر
- اتفاق مثير للجدل يلوح في الأفق بشأن أكراد إيران في العراق
- تهديدات إيرانية لكابلات الإنترنت.. هل تمتلك طهران القدرة على عزل المنطقة؟
- بوستيكوغلو: النصر كان بإمكانه هزيمة نيوم بثلاثية نظيفة
- أول تعليق من أحمد خالد بعد إصابته أمام الزمالك: عواد لم يتركني لحظة
- تفكيك عش ضخم للدبابير داخل مكتب للحياة البرية






