Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • ستاربكس تعلن عن إغلاق 250 فرعاً إضافياً في أميركا الشمالية
    • واشنطن توفد مبعوثين إلى دول العالم لحشد الدعم لعزل إيران
    • منتخب الشباب يستهل تدريباته في معسكر أوزبكستان
    • الزمالك يواجه مودرن سبورت في مباراة ودية اليوم
    • أوبن إيه آي تعلق عمل نموذج ذكاء اصطناعي بعد تجاوزه القيود البرمجية
    • رسوم خفية ترفع تكاليف السفر على المسافرين
    • الصين تؤكد التزامها بالنظام الدولي وتشدد على حاجة العالم للسلام
    • الأمين العام للجنة الأولمبية يبحث سبل التعاون مع رئيس المجلس الأولمبي الوطني لبروناي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    واشنطن تحاصر الصين بالأحلاف

    خليجيخليجي24 فبراير، 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب- بنيمين زرزور:تكثف واشنطن جهودها الدبلوماسية بالتركيز على تحالفاتها القديمة والمستجدة، انسجاماً مع ما هو معلن من برنامج إدارة بايدن حول «عودة أمريكا»، واستعداداً لما قد تؤول إليه التطورات من احتمال المحاربة على جبهتين، في المواجهة مع روسيا في أوكرانيا أو مع الصين في تايوان وبحر الصين الجنوبي.

    جاء الاجتماع الرابع لأطراف اتفاقية «الرباعية الأمنية» (كواد) الذي عقد في ملبورن يوم 11 فبراير/ شباط، بحضور وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ووزراء الخارجية في الدول الأعضاء وهم: اليابان والهند والدولة المضيفة، أستراليا، في إطار حرص واشنطن على تأكيد العلاقات الوثيقة بين الدول الأربع خاصة، والدول ذات التفكير المتماثل عامة.

    ويبدو أن ما يشاع أكبر مما هو متاح على أرض الواقع، والذي تفرضه المصالح غير المتجانسة للدول الأعضاء وتباين مواقف كل منها، سواء حيال الأزمة الأوكرانية، أو المواجهة المفترضة مع الصين.

    ولم يخصص اجتماع الرباعية في أستراليا لمناقشة المواجهة مع الصين أو ما أملته ظروف التوتر الذي تشهده القارة الأوروبية في المواجهة مع روسيا حصراً. إلا أن المجموعة التي تضم ديمقراطيات تريد العمل معاً حول كيفية التعامل مع القضايا المتنوعة بما في ذلك الأنظمة الاستبدادية، لا تزال بحاجة إلى البوصلة الدقيقة التي تحدد طبيعة المسارات التي لم ترسم على أرض الواقع حتى الآن على الأقل.

    ولا يخفى ما بين مكونات المجموعة من منغصات التجانس خاصة الهند التي تكاد تكون العنصر «اللامنتمي»، من حيث فلسفة السياسة الخارجية ومنطلقاتها، وضعف الروابط التقليدية التي يتغنى بها حلفاء الولايات المتحدة في منطقة المحيط الهندي والهادي، التي باتت محط تركيز سياسات حلفاء واشنطن منذ انتخاب بايدن. صحيح أن الرباعية تشكلت نتيجة ما تعده بعض دولها الأعضاء، نفث السموم الصينية، لكن الخطوط العريضة لا تزال مهتزة، وربما يكون ذلك متعمداً.

    أهداف المجموعة

    فقد تشعبت طروحات الدول الأعضاء في المجموعة الرباعية مع أول قمة افتراضية في مارس/ آذار 2021، بينما بقيت سياسة أستراليا خجولة حتى عهد قريب خوفاً من إزعاج الصين.

    وعلى عكس الاجتماعات السابقة، فإن هذا الاجتماع تطرق بإسهاب للكثير من القضايا المتفق عليها. وعلى الرغم من صدور بيان مشترك ووجود ضغوط مشتركة، فإن لقاءات الأطراف الثنائية كشفت الكثير فيما يتعلق بالأولويات الفعلية لكل طرف.

    كان من المتوقع أن يكون رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون واضحاً في خطابه حول الجهات التي تسعى لإكراه بلاده على ما لا تريد؛ حيث تحول الخلاف التجاري بين أستراليا والصين، والذي استخدمته الأخيرة بشكل فظ سلاحاً لتحقيق غايات سياسية، إلى الشر المطلق منذ أن أعلنت بكين قائمة المظالم التي تضم 14 شكوى والتي يستحيل على أي دولة ديمقراطية القبول بها. و في الآونة الأخيرة، اكتشف الأمن الأسترالي أيضاً محاولات صينية لتمويل قوى يسار الوسط، للتأثير في الانتخابات الفيدرالية المقبلة في أستراليا. من هنا جاءت طمأنة بلينكن للأستراليين الذين أكد لهم حرص واشنطن على الانتخابات الديمقراطية النزيهة. وقال دانييل كريتنبرينك، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لمكتب شؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ، في اتصال مع الصحفيين: إن بلينكين خرج من الاجتماعات الأسترالية مطمئناً أيضاً. وشدد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين على أنه بينما لم يكن الصراع مع الصين «حتمياً»، فإن المجموعة تنوي الدفاع عن النظام العالمي القائم على القواعد، والذي يواجه الآن التحدي الروسي المتمثل في تهديد أوكرانيا.

    انقسامات

    وقال وزير الخارجية الهندي: ببساطة إن المجموعة الرباعية كانت قوة من أجل الخير، وتهرب من أي سؤال يتعلق بأوكرانيا. وكانت الهند قد امتنعت في وقت سابق عن التصويت ضد روسيا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ما يؤكد الانقسامات في الرباعية بشأن الأمور الحيوية لاثنين على الأقل من أعضائها، الولايات المتحدة وأستراليا. من جانبه، وافق البرلمان الياباني على قرار يدعم أوكرانيا، لكنه لا يزال أقل حماساً بشكل عام.

    كانت الانقسامات واضحة أيضاً في الموقف بشأن ميانمار؛ حيث تناغم موقف الولايات المتحدة وأستراليا مرة أخرى بشأن الوضع «المقلق للغاية»، ولكن الهند ركزت على المخاوف التي تراها هي كجار مباشر، ومعارضتها العقوبات المباشرة. ورصد البيان المشترك دعم (باكستان) للإرهاب، مع الإشارة تحديداً إلى هجمات مومباي وباثانكوت، فيما اعتبر بلا شك انتصاراً لنيودلهي؛ حيث لم يتم ذكرها على الإطلاق في البيانات المشتركة السابقة. كما منحها البيان فوزاً آخر في التعبير عن «القلق» اللطيف بشأن ميانمار، بدلاً من «الإدانة» بنفس العبارات المستخدمة لوصف تجارب الصواريخ الكورية الشمالية. وكان البيان قوياً بشكل غير عادي في التزامه تجاه دول المنطقة؛ حيث تسعى الدول جاهدة «لحماية مصالح شعوبها، بعيداً عن الإكراه»، وهذا لمصلحة أستراليا.

    كما أن البيان المشترك لم يناقش فقط قضايا بحر الصين الجنوبي والشرقي، كما فعل من قبل، ولكنه ألزم نفسه ببناء قدرات الشركاء الإقليميين، وحماية قدرتهم على تطوير الموارد البحرية. وهذا يعكس رؤية اليابان ودول الآسيان التي ترفض مطالب الصين المتزايدة.

    لكن ذلك أغضب الصين التي أعلن المتحدث باسم وزارة خارجيتها تشاو ليجيان أن «آلية الرباعية هي، بطبيعتها، أداة لاحتواء الصين، والمحافظة على الهيمنة الأمريكية».

    على صعيد اللقاءات الثنائية، لم يذكر اللقاء الهندي الأسترالي شيئاً محدداً بشأن الدفاع، على عكس الاجتماع الثنائي الياباني الأسترالي، الذي شدد على الوضع الأمني، أما ثنائية الولايات المتحدة وأستراليا فناقشت ثلاثية «أوكوس» (أستراليا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة) والتهديدات من كل من روسيا والصين؛ بينما ناقشت ثنائية الولايات المتحدة واليابان أزمة أوكرانيا وميانمار وكوريا الشمالية بروح الحلفاء القدامى المقربين.

    أخيراً، يحتاج أعضاء المجموعة الرباعية أيضاً إلى وضع أموالهم في مكانها الصحيح، والتأمل في سبب عدم تمكن الهند من الحصول على تكنولوجيا الغواصات النووية التي ذهبت إلى أستراليا، كما أنها (حتى الآن) ليست جزءاً من التحالف الاستخباراتي «العيون الخمس».

    صحيح أن روابط مثل هذه التحالفات تشتد بالتسخين على نار الأزمات إلا أن تسخينها قد لا يبعث نفس القدر من الطمأنينة في نفوس جميع الأطراف.


    الصين الولايات المتحدة الأمريكية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتونس.. الرئيس يصارع القضاء
    التالي الأزمة الليبية.. والحلول السياسية الصعبة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    واشنطن توفد مبعوثين إلى دول العالم لحشد الدعم لعزل إيران

    واشنطن توفد مبعوثين إلى دول العالم لحشد الدعم لعزل إيران

    27 سبتمبر، 2026
    الصين تؤكد التزامها بالنظام الدولي وتشدد على حاجة العالم للسلام

    الصين تؤكد التزامها بالنظام الدولي وتشدد على حاجة العالم للسلام

    27 سبتمبر، 2026
    عودة بزشكيان إلى طهران وإيران تترقب الرد الأمريكي النهائي

    عودة بزشكيان إلى طهران وإيران تترقب الرد الأمريكي النهائي

    27 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    ستاربكس تعلن عن إغلاق 250 فرعاً إضافياً في أميركا الشمالية

    ستاربكس تعلن عن إغلاق 250 فرعاً إضافياً في أميركا الشمالية

    27 سبتمبر، 2026
    واشنطن توفد مبعوثين إلى دول العالم لحشد الدعم لعزل إيران

    واشنطن توفد مبعوثين إلى دول العالم لحشد الدعم لعزل إيران

    27 سبتمبر، 2026
    منتخب الشباب يستهل تدريباته في معسكر أوزبكستان

    منتخب الشباب يستهل تدريباته في معسكر أوزبكستان

    27 سبتمبر، 2026

    الزمالك يواجه مودرن سبورت في مباراة ودية اليوم

    27 سبتمبر، 2026
    أوبن إيه آي تعلق عمل نموذج ذكاء اصطناعي بعد تجاوزه القيود البرمجية

    أوبن إيه آي تعلق عمل نموذج ذكاء اصطناعي بعد تجاوزه القيود البرمجية

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter