Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • روسيا تحذر أوروبا: حظر الديزل الروسي سيفاقم أزمتكم الاقتصادية
    • حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية في المغرب
    • سلطان عادل: إسماعيل مطر أسطورة ننهل من خبراته
    • رحيل مسؤول مصري تنبأ بوفاته وطلب توثيقها في وصية أخيرة
    • 10 شركات تستحوذ على 74.3% من وزن مؤشر سوق دبي المالي
    • ترامب يستقبل الرئيس الصيني لدى وصوله، وشي يدعو إلى التعايش في العصر الجديد
    • تيجاني رايندرز يكشف لأول مرة أسباب انضمامه إلى القادسية
    • حلمي طولان يوضح حقيقة وساطة شوقي غريب للصلح مع حسام حسن
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    تونس.. متاهة المرحلة الانتقالية مستمرة

    خليجيخليجي19 يناير، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    د. محمد عزالعرب *

    ما زالت متاهة المرحلة الانتقالية مستمرة في تونس ولم تصل بعد إلى نهايتها، على الرغم من مرور عقد وعامين على التغيير الذي شهدته البلاد، دون أن يقود ذلك إلى استقرار سياسي. فعلى الرغم من وجود دعم من قطاعات للرأي العام التونسي وبعض القوى السياسية لمشروع الجمهورية الجديدة الذي يسعى الرئيس قيس سعيّد لتدعيم ركائزه منذ منتصف عام 2021.

    شهدت بدايات عام 2023 توسعاً في الجبهة المعارضة له، التي تتشكل من جبهة الخلاص الوطني وفي مقدمتها حركة النهضة وحزب الدستوري الحر وغيرهما، وهو ما عكسته التظاهرات والتظاهرات المضادة التي شهدتها البلاد مؤخراً.

    فقد خرج المئات من المواطنين للتظاهر في العاصمة التونسية يوم 14 يناير 2023 بالتزامن مع ذكرى الثورة الشعبية التي أسقطت نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وانقسمت التظاهرات بين مؤيد ومعارض للرئيس قيس سعيّد ومشروعه السياسي.

    تصعيد المعارضة

    وتركزت المطالب التي رفعتها الأحزاب المنظمة والمشاركة في هذه المظاهرات، في الآتي:

    1- سحب الثقة من رئيس الدولة، طالبت الأحزاب المنظمة لهذه المظاهرات وعلى رأسها حركة النهضة وجبهة الخلاص الوطني بسحب الثقة من رئيس الدولة «قيس سعيّد» وتقديم استقالته والدعوة لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وذلك احتجاجاً على تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد بسبب الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس «قيس سعيّد» في 25 يوليو 2021، ومواصلته تطبيق هذه السياسات دون تشاور أو تنسيق مع الأحزاب والقوى السياسية، ورفضه إشراكهم في إجراءات الإصلاح السياسي والدستوري التي تضمنتها خريطة الطريق المعلنة في 13 ديسمبر 2022.

    2- إلغاء الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية، حيث تدعو الأحزاب والقوى السياسية المعارضة بإلغاء نتائج الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية نظراً لانخفاض نسبة المشاركة والتي بلغت نحو 11% فقط من إجمالي أعداد الناخبين، في حين بلغت نسبة المقاطعة 89% وهو ما تستند إليه الأحزاب المعارضة في المطالبة بعدم إجراء الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية.

    3- إجراء حوار وطني لإنقاذ البلاد، تحاول الأحزاب والقوى السياسية التي قامت بتنظيم هذه المظاهرات، العودة مرة أخرى إلى صدارة المشهد السياسي، وذلك من خلال الضغط على الرئيس «سعيد» لإشراكهم في العملية السياسية الحالية الخاصة بإجراءات الإصلاحات السياسي والدستوري، وهو ما يضمن لهم أن يصبحوا جزءاً من المشهد السياسي في مرحلة ما بعد الانتخابات البرلمانية، وفي هذا الإطار طرح الاتحاد التونسي العام للشغل مبادرة لإنقاذ البلاد من أزماتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة، وهو ما دفع الاتحاد لدعوة أنصاره لتنظيم تحركات قطاعية لخوض معركة وطنية– وفقاً لتصريحات الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي- من أجل الاستحقاقات الاجتماعية.

    4- تقييد الحقوق والحريات العامة، جاءت مظاهرات المعارضة احتجاجاً على ما وصفه نقيب الصحفيين محمد ياسين الجلاصي بالإجراءات الأمنية التي أصبحت تقيد الحقوق والحريات العامة لأفراد المجتمع التونسي في الوقت الراهن.

    وفي مواجهة التصعيد الذي تمارسه الأحزاب السياسية المعارضة ضد الرئيس «قيس سعيّد»، لجأ الأخير إلى بعض الإجراءات، ومنها الاستعانة بقوى الشارع خاصة أن هناك الكثير من المؤيدين للرئيس سعيَد ومنحوه ثقتهم لمواصلة ما يقوم به من إصلاحات سياسية جذرية، وهو ما يقوم الرئيس سعيّد بتوظيفه من خلال تأكيده المستمر في تصريحاته المختلفة على أن الكلمة النهائية تعود للشعب. وتعمد الرئيس سعيّد التأكيد على أن تاريخ «14 يناير» هو تاريخ سقوط نظام زين العابدين بن علي ومغادرته تونس وليس ذكرى الثورة، بل يوم 17 ديسمبر هو ذكرى الثورة بوصفه تاريخاً لبدء الاحتجاجات التي أفضت لسقوط النظام السابق.

    كما تبنى الرئيس قيس سعيّد خطاباً سياسياً اتسم بالحدة والتصعيد في مواجهة الأحزاب والقوى السياسية المعارضة ووجّه تهماً لها بالعمالة وخيانة الدولة التونسية.

    علاوة على استكمال إجراءات مشروعه السياسي، إذ واجه الرئيس سعيّد المظاهرات التي خرجت للمطالبة برحيله وإسقاط نظامه السياسي، بالإيعاز إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات للإعلان في اليوم التالي مباشرة لهذه المظاهرات في 15 يناير الجاري، بتحديد يوم 29 يناير(كانون الثاني) الجاري موعداً لإجراء الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية في 131 دائرة انتخابية ويتنافس فيها 262 مترشحاً.

    تأزم الاقتصاد

    وقد تزامن مع ذلك استمرار تعثر الاقتصاد التونسي، وهو ما عبرت عنه مؤشرات مختلفة مثل تراجع النمو وازدياد معدل التضخم والذي حذر منه محافظ البنك المركزي التونسي في تصريحات بتاريخ 4 يناير الجاري من أن بلاده قد لا تستطيع السيطرة على معدلات التضخم إذا لم يتم اتخاذ إجراءات. وتوقع بأن يصل التضخم إلى 11% في عام 2023 ارتفاعاً عن 8.3% في عام 2022، وهو ما يتطلب التوصل لاتفاق سريع مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 1.9 مليار دولار، على حد تصوره.

    وقد يكون ذلك أحد أساليب الضغط من الاتحاد التونسي للشغل ومقدمة لاحتجاجات وإضرابات مرتقبة خلال الأسابيع القادمة، ستشمل يومي 25 و26 يناير(كانون الثاني) الحالي المقبل قطاعات النقل البري والبحري والجوي.

    خلاصة القول، إن الأوضاع المعقدة التي تشهدها البلاد من حيث الاستقطاب السياسي والتأزم الاقتصادي والإضراب الفئوي والتهديد الأمني تعمّق من متاهة الانتقال.

    * رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية


    تونس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق«لا» أمريكية لمصالحة سورية تركية
    التالي أوكرانيا.. حرب ما قبل الحداثة
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية في المغرب

    حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية في المغرب

    24 سبتمبر، 2026
    ترامب يستقبل الرئيس الصيني لدى وصوله، وشي يدعو إلى التعايش في العصر الجديد

    ترامب يستقبل الرئيس الصيني لدى وصوله، وشي يدعو إلى التعايش في العصر الجديد

    24 سبتمبر، 2026
    اتفاق بين بغداد وأنقرة على تسليم معسكر تركي في شمال العراق

    اتفاق بين بغداد وأنقرة على تسليم معسكر تركي في شمال العراق

    24 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    روسيا تحذر أوروبا: حظر الديزل الروسي سيفاقم أزمتكم الاقتصادية

    روسيا تحذر أوروبا: حظر الديزل الروسي سيفاقم أزمتكم الاقتصادية

    24 سبتمبر، 2026
    حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية في المغرب

    حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر نتائج الانتخابات البرلمانية في المغرب

    24 سبتمبر، 2026
    سلطان عادل: إسماعيل مطر أسطورة ننهل من خبراته

    سلطان عادل: إسماعيل مطر أسطورة ننهل من خبراته

    24 سبتمبر، 2026

    رحيل مسؤول مصري تنبأ بوفاته وطلب توثيقها في وصية أخيرة

    24 سبتمبر، 2026
    10 شركات تستحوذ على 74.3% من وزن مؤشر سوق دبي المالي

    10 شركات تستحوذ على 74.3% من وزن مؤشر سوق دبي المالي

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter