Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • مصرع 4 أشخاص وإصابة 88 آخرين في حادث قطار قرب القاهرة
    • الشمال يكتسح السيلية بخماسية في الجولة التاسعة من دوري نجوم بنك الدوحة
    • عموتة يوجه تعليمات هامة للاعبي الأهلي قبل التوجه إلى المغرب
    • سقوط طبيب مزيف في مصر بعد 34 عاماً من الخداع
    • إغلاق آخر وسيلة إعلامية مستقلة كبرى في روسيا بعد تحديها للكرملين
    • الأخضر يستهل معسكره الإعدادي في الدوحة غداً
    • شوقي غريب يجتمع بالجهاز الفني الجديد للمنتخب الأولمبي لمناقشة خطة العمل
    • سكك حديد مصر تصدر بياناً حول حادث تصادم قطارين في العياط
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    الأسد لعون: اللبنانيون قادرون على صنع الاستقرار بالحوار

    خليجيخليجي7 يونيو، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بيروت: «الخليج»، وكالات

    أكد الرئيس السوري بشار الأسد، خلال لقائه الرئيس اللبناني السابق ميشال عون، في دمشق، أمس الثلاثاء، أن «قوة لبنان في استقراره السياسي والاقتصادي»، مشيراً إلى قدرة «اللبنانيين على صنع هذا الاستقرار بالحوار والتوافق، والأهم بالتمسك بالمبادئ وليس الرهان على التغيرات»، مضيفاً أن «استقرار لبنان هو لمصلحة سوريا والمنطقة عموماً»، في وقت تسارعت وتيرة المشاورات بين القوى السياسية اللبنانية، تمهيداً للجلسة النيابية ال 12 لانتخاب رئيس للجمهورية المقررة في 14 يونيو الحالي وسط توقعات أن تكون كسابقاتها ال11 ولا تنتج رئيساً.

    ولفت الأسد إلى أن «العماد عون له دور في صون العلاقة الأخوية بين سوريا ولبنان لما فيه خير البلدين»، معتبراً أنه «لا يمكن لسوريا ولبنان النظر لتحدياتهما بشكل منفصل عن بعضهما»، ومنوهاً إلى أن «التقارب العربي – العربي الذي حصل مؤخراً وظهر في قمة جدة العربية، سيترك أثره الإيجابي في سوريا ولبنان».

    من جانبه، أكد عون، للرئيس الأسد، تمسك «اللبنانيين بوحدتهم الوطنية على الرغم من كل شيء»، معتبراً أن «سوريا تجاوزت المرحلة الصعبة والخطرة، بفضل وعي شعبها وإيمانه ببلده وجيشه وقيادته»، مشدداً على أن «نهوض سوريا وازدهارها سينعكس خيراً على لبنان واللبنانيين». وكانت مصادر لبنانية مواكبة، ذكرت أن عون قام بزيارة دمشق، وهي الأولى له منذ 14 عاماً، والتقى الرئيس الأسد؛ بهدف تأكيد استمرار العلاقة وتموضع التيار «الوطني الحر» الاستراتيجي، ولكي يؤكد له أن رفض دعم رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية لا علاقة له بهذا التموضع، وأيضاً للدلالة على خطورة التمسك بفرنجية على حساب الإجماع المسيحي الرافض له. من جهة أخرى، تكثفت الاتصالات والمشاورات بين القوى اللبنانية في الفترة الفاصلة عن جلسة 14 من الشهر الحالي، وواصل فريق الموالاة حشد التأييد لفرنجية، وكذلك فريق المعارضة الذي يسعى إلى جمع أكبر عدد من النواب لمصلحة مرشحه الوزير السابق جهاد أزعور، إلا أن مراقبين يرون أن جلسة الانتخاب ال 12 هذه ستكون كسابقاتها ولن تنتج رئيساً، على اعتبار أن أياً من المرشحين لا يملك أكثرية ال 65 صوتاً التي تخوله الفوز؛ وذلك في حال تأمين النصاب الدستوري؛ وهو 86 نائباً، بسبب تردد نحو 40 نائباً، وعدم حسم خياراتهم، حتى إن البعض يرى أن الأمور لن تختلف عن السابق، وأن نواب المعارضة وعددهم لا يتجاوز 48 نائباً يمثلون «القوات» و«الكتائب» و«التجدد» وبعض الحلفاء من تغييريين ومستقلين، إضافة إلى نواب من «الوطني الحر» يصل عددهم إلى 12، سيصوتون لأزعور كما سبق وصوتوا في الدورات السابقة، باستثناء نواب «التيار»، للنائب ميشال معوض، وقد يصل العدد إلى 48 أو 50 نائباً، فيما يرجح أن تصوت الموالاة بورقة بيضاء مجدداً، وهي تنطلق من كتلة متراصة تضم أكثر من 35 نائباً تمثل «حركة أمل» و«حزب الله» والتكتل «الوطني المستقل» والحلفاء، وقد تنسحب من القاعة في الجولة الثانية، ويفقد النصاب آنذاك ويعمد رئيس المجلس النيابي نبيه بري إلى رفع الجلسة وتعيين موعد جديد.

    وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى موقف الكتل المترددة التي لم تحسم أمرها لا سيما كتلة «اللقاء الديمقراطي» برئاسة تيمور جنبلاط، وكذلك كتلة «الاعتدال الوطني» التي تضم 10 نواب، في وقت انقسم النواب التغييريون بين مؤيد لأزعور ورافض له. وتشير المعطيات إلى أن كتلة «التوافق الوطني» تتجه للتصويت لفرنجية، فيما يحدد «اللقاء النيابي المستقل» موقفه يوم الاثنين المقبل، إضافة إلى أن نواب الأرمن من حزب «الطاشناق» وبعض نواب «الوطني الحر» لن يصوتوا لأزعور، بينما يطرح النواب أسامة سعد وعبد الرحمن البزري وشربل مسعد وبعض المستقلين والتغييريين الخيار الثالث والذهاب باتجاه التوافق على اسم جديد يحظى برضا الأغلبية النيابية ولا يشكل تحدياً لأي فريق.


    بشار الأسد سوريا ميشال عون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقاقتحامات للأقصى وإصابة جنديين إسرائيليين شمالي الضفة
    التالي العراق والسعودية يبحثان تفعيل اتفاقيات التعاون الثنائي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    سقوط طبيب مزيف في مصر بعد 34 عاماً من الخداع

    سقوط طبيب مزيف في مصر بعد 34 عاماً من الخداع

    8 نوفمبر، 2026
    سكك حديد مصر تصدر بياناً حول حادث تصادم قطارين في العياط

    سكك حديد مصر تصدر بياناً حول حادث تصادم قطارين في العياط

    8 نوفمبر، 2026
    إصابة العشرات في حادث انقلاب قطار بالعياط في مصر

    إصابة العشرات في حادث انقلاب قطار بالعياط في مصر

    8 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    مصرع 4 أشخاص وإصابة 88 آخرين في حادث قطار قرب القاهرة

    8 نوفمبر، 2026
    الشمال يكتسح السيلية بخماسية في الجولة التاسعة من دوري نجوم بنك الدوحة

    الشمال يكتسح السيلية بخماسية في الجولة التاسعة من دوري نجوم بنك الدوحة

    8 نوفمبر، 2026

    عموتة يوجه تعليمات هامة للاعبي الأهلي قبل التوجه إلى المغرب

    8 نوفمبر، 2026
    سقوط طبيب مزيف في مصر بعد 34 عاماً من الخداع

    سقوط طبيب مزيف في مصر بعد 34 عاماً من الخداع

    8 نوفمبر، 2026

    إغلاق آخر وسيلة إعلامية مستقلة كبرى في روسيا بعد تحديها للكرملين

    8 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter