Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • عراقجي والوفد المفاوض يصل مقر انعقاد المفاوضات
    • قبيل بدء المحادثات مع أميركا.. عراقجي يدعو للاحترام المتبادل
    • ارتفاع صافي الاحتياطي الأجنبي في مصر إلى 52.59 مليار دولار
    • أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير
    • الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير
    • هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟
    • ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم
    • البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    استنفار لبناني مع بدء العد العكسي لجلسة انتخاب الرئيس

    خليجيخليجي8 يونيو، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بيروت – «الخليج» – وكالات:

    استنفر فريقا الموالاة والمعارضة في لبنان، أمس الأربعاء، لحشد التأييد لمرشحيهما رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، والوزير السابق جهاد أزعور، مع بدء العد العكسي لجلسة انتخاب الرئيس ال 12 المقررة يوم الأربعاء المقبل، وسط تكهنات بأن هذه الجلسة لن تنتج رئيساً بسبب عدم تمكن أي مرشح من تأمين النصاب أولاً وهو 86 نائباً، أو الفوز ب 65 صوتاً في الدورة الثانية، إذا لم تتم مقاطعتها بالتزامن، مع تأكيد رئيس المجلس النيابي نبيه بري أنه سيصوت مع حلفائه لمصلحة فرنجية وليس بورقة بيضاء، في وقت رد الرئيس السابق ميشال عون على منتقدي زيارته لسوريا بالقول «نطمئن الغيارى الجدد على السيادة بأننا لن نكون من المفرطين بها يوماً»، في حين أكد المرصد الأوروبي أن العقوبات على حاكم المصرف المركزي رياض سلامة وشركائه ستأتي من الخارج وتحديداً من الأوروبيين.

    وبينما تتسارع وتيرة اللقاءات والاتصالات قبيل جلسة الأربعاء المقبل، يترقب الجميع نتائج محطتين: الأولى زيارة عون لسوريا، والثانية إطلالة فرنجية التلفزيونية في 11 من الشهر الحالي لمناسبة ذكرى اغتيال والده الوزير والنائب الراحل طوني فرنجية، وإمكانية أن يعلن الاستمرار في ترشحه أو حتى الانسحاب، وهذا أمر مستبعد، طالما أن الموالاة تتمسك به وحظوظه لا تزال مرتفعة. لكن يبقى مصير الجلسة غير معلوم، وهناك سيناريوهات يتم تداولها، أولها، أن تحصل متغيرات خلال الفترة الفاصلة عن الجلسة تتيح انتخاب فرنجية، أو عدم انعقاد الجلسة بعد أن يقاطعها نواب الموالاة، أو أن تنعقد ويصوت نواب الموالاة بالورقة البيضاء في الجولة الأولى التي يتطلب الفوز فيها أكثرية الثلثين أي 86 نائباً وينسحبون في الجولة الثانية تماماً كما حصل في الجولات ال 11 السابقة، وبالتالي يؤجل بري الجلسة ويضرب موعداً جديداً للجلسة ال 13. ويرى مراقبون أن تكرار الفشل في انتخاب الرئيس سيمهد الطريق لطرح الخيار الرئاسي الثالث الذي يتمثل بالتوافق على اسم ثالث غير فرنجية وأزعور يحظى برضا معظم الأطراف، وهنا تطرح أسماء كل من الوزير السابق زياد بارود والنائب نعمت أفرام وقائد الجيش العماد جوزف عون.

    من جهة أخرى، رد المكتب الإعلامي للرئيس السابق ميشال عون، في بيان، على التأويلات التي رافقت زيارة عون إلى دمشق ولقائه الرئيس بشّار الأسد بأنها تعطي مضامين كاذبة للزيارة، أقل ما يقال في بعضها إنها تندرج في إطار التخيلات وسوء النوايا، وعلى الرغم من صدور بيانين عن الجانبين اللبناني والسوري، يعلنان عن مضمون المحادثات وبُعدها الاستراتيجي في ضوء التطورات، فإن بعض الصحف استمرت في بث الأكاذيب عن «استدراج تدخل سوري»… و«إقحام الدولة السورية في الداخل اللبناني». وأوضح البيان أن يطمئن الغيارى الجدد على السيادة بأنه لن يكون يوماً من المفرطين بها وسيبقى مناضلاً في سبيل الحفاظ عليها. واعتبر أن الحملة المغرضة عن أن أحد أهداف الزيارة هو تعويم التيار الوطني الحر وتحصين الوزير باسيل ليست إلا إمعاناً في التضليل والإسفاف.

    إلى ذلك، شدد المرصد الأوروبي للنزاهة في لبنان على أن جزءاً من الطبقة السياسية في لبنان تصرُّ على المضي بملف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وكأن شيئاً لم يكن، فعوضاً على أن يصار إلى إقالته بعد صدور مذكرات التوقيف بحقه وتعيين بديل عنه، تتصرف السلطة وكأن شيئاً لم يكن. ولفت المرصد إلى أن «العقوبات على سلامة وشركائه ستأتي من الخارج وتحديداً من الأوروبيين».


    لبنان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبنس أول نائب رئيس أمريكي يواجه زعيمه السابق في انتخابات
    التالي إيطاليا تجدد «التزامها القوي» بدعم تونس
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير

    6 فبراير، 2026

    البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا

    6 فبراير، 2026

    توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين

    6 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    عراقجي والوفد المفاوض يصل مقر انعقاد المفاوضات

    6 فبراير، 2026

    قبيل بدء المحادثات مع أميركا.. عراقجي يدعو للاحترام المتبادل

    6 فبراير، 2026

    ارتفاع صافي الاحتياطي الأجنبي في مصر إلى 52.59 مليار دولار

    6 فبراير، 2026

    أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير

    6 فبراير، 2026

    الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير

    6 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter