Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • الأهلي يحقق انتصارًا مهمًا على الحزم بهدف بثنائية
    • دعوات للبنتاغون بمراجعة الحصص الصينية في "سبيس إكس"
    • السمنة تزيد خطر الإصابة بـ 61 مرضا مهددا للحياة
    • لافروف: بوتين مستعد لاتصال "جدي" من ماكرون
    • الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا
    • المغرب.. إجلاء أكثر من 140 ألف شخص مع تزايد خطر الفيضانات
    • الفيحاء يقسو على النجمة بثلاثية في دوري روشن
    • تقرير: مفاوضات واشنطن وطهران ستشمل الصواريخ والميليشيات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    قمة باريس: دعوات إلى «ميثاق مالي جديد» وإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي

    خليجيخليجي23 يونيو، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انطلقت في باريس، أمس الخميس، القمة الدولية «من أجل ميثاق مالي عالمي جديد»، والتي تستمر حتى اليوم الجمعة، بمشاركة قادة دوليين، بينهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وسط دعوات إلى «ميثاق مالي عالمي جديد»، والعمل على إعادة صياغة النظام الاقتصادي العالمي.

    وجمعت القمة 100 من رؤساء الدول والحكومات، ورؤساء بنوك التنمية متعددة الأطراف، و120 منظمة غير حكومية، و70 شريكاً من القطاع الخاص، و40 منظمة دولية. وتسعى القمة إلى تعزيز التعاون بين دول الشمال والجنوب في مواجهة تغيّر المناخ، والأزمات العالمية، إضافة إلى مناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بإصلاح بنوك التنمية متعددة الأطراف، وأزمة الديون، والتمويل المبتكر، والضرائب الدولية، وحقوق السحب الخاصة «SDRs». وناشد زعماء دول من الشمال والجنوب تقديم مليارات الدولارات الضرورية للانتقال الطاقي وتكيف البلدان الأكثر عرضة لاحترار المناخ وهي مشكلة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتنمية.

    ودعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي يستضيف القمة، إلى «صدمة مالية عامة»، وإلى زيادة «التمويل الخاص» من أجل مساعدة البلدان الأضعف، في مواجهة التحدي المزدوج المتمثل في الفقر واحترار المناخ. وقال ماكرون خلال افتتاح القمة إن الدول «لا ينبغي أن توضع أمام خيار محاربة الفقر، أو مكافحة تغيّر المناخ» مضيفاً «علينا أن نحدث صدمة تمويل عام ونحتاج إلى المزيد من التمويل الخاص».

    من جهته، جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس دعواته إلى التغيير، قائلاً إن «الهيكلية المالية الدولية فشلت». وأضاف أن القواعد التي تخصص بموجبها الأموال من صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي «أصبحت غير أخلاقية للغاية»، و«الجمود ليس خياراً».

    من جهتها، دعت الناشطة الأوغندية الشابة، فانيسا ناكاتي، رؤساء الدول والحكومات إلى التزام دقيقة صمت تكريماً «لجميع الذين يعانون والجياع والمشردين والذين يتركون المدرسة».

    ومع استبعاد إمكانية أن تفضي المحادثات الجارية في قصر برونيار في وسط باريس إلى قرارات ملموسة، إلا أنها تستفيد من ثقل الضيوف المشاركين، وبينهم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ووزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين. وفي خطاب ألقته يلين، صباح أمس الخميس، في باريس، قالت إن واشنطن «ستضغط» من أجل أن يشارك دائنو الدول الفقيرة والنامية في مفاوضات لإعادة هيكلة ديونها. كذلك، تشارك الصين من خلال رئيس وزرائها، لي تشيانغ، والسعودية ممثلة في ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ويشارك أيضاً في القمة الرئيس الكيني، وليام روتو، إضافة إلى نحو عشرين زعيماً إفريقياً رفع العديد منهم الصوت أخيراً ضد الدول الغنية التي تضخ المليارات لدعم أوكرانيا في حربها مع روسيا.

    ونشأت فكرة القمة في نوفمبر/ تشرين الثاني خلال مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب27) في مصر، عقب الخطة التي قدمتها رئيسة وزراء بربادوس، ميا موتلي. فقد أعادت إحياء الأمل في إحراز تقدم بشأن هذه المسألة التي باتت عقبة بوجه مفاوضات المناخ بين الدول الفقيرة، والدول الغنية المسبب الرئيسي لانبعاثات غازات الدفيئة. ودعت موتلي التي حضّت على إعادة توجيه التمويل الدولي نحو قضايا المناخ، أمس الخميس، إلى «تحول مطلق» في النظام المالي، وليس «إصلاح مؤسساتنا» فقط. وأضافت «نأتي إلى باريس اليوم بقلب حزين لكن بأمل».

    من جهتها، قالت إستير دوفلو، الحائزة جائزة نوبل في الاقتصاد خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس «تفرض كلفة باهظة على أفقر البلدان من خلال الطريقة التي نقرر أن نعيش بها اليوم». والهدف من القمة هو تجديد الهيكل المالي الدولي المنبثق عن اتفاقات بريتون وودز في عام 1944 مع إنشاء صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

    (وكالات)


    إيمانويل ماكرون فرنسا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق«الفرسان» يبدأ حملة الدفاع عن اللقب أمام عجمان
    التالي واشنطن تطالب إسرائيل بمحاسبة مستوطنين أحرقوا قرية ترمسعيا
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا

    5 فبراير، 2026

    المغرب.. إجلاء أكثر من 140 ألف شخص مع تزايد خطر الفيضانات

    5 فبراير، 2026

    قوات أميركية تبدأ إخلاء قاعدة الشدادي في ريف الحسكة

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الأهلي يحقق انتصارًا مهمًا على الحزم بهدف بثنائية

    5 فبراير، 2026

    دعوات للبنتاغون بمراجعة الحصص الصينية في "سبيس إكس"

    5 فبراير، 2026

    السمنة تزيد خطر الإصابة بـ 61 مرضا مهددا للحياة

    5 فبراير، 2026

    لافروف: بوتين مستعد لاتصال "جدي" من ماكرون

    5 فبراير، 2026

    الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter