Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • السمنة تزيد خطر الإصابة بـ 61 مرضا مهددا للحياة
    • لافروف: بوتين مستعد لاتصال "جدي" من ماكرون
    • الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا
    • المغرب.. إجلاء أكثر من 140 ألف شخص مع تزايد خطر الفيضانات
    • الفيحاء يقسو على النجمة بثلاثية في دوري روشن
    • تقرير: مفاوضات واشنطن وطهران ستشمل الصواريخ والميليشيات
    • قوات أميركية تبدأ إخلاء قاعدة الشدادي في ريف الحسكة
    • محمد بن راشد: نجاح قمة الحكومات تصويت بالثقة من دول العالم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    سياسة

    هل تستفيد مارين لوبن من شغب فرنسا؟

    خليجيخليجي8 يوليو، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    باريس – أ ف ب

    في أول خطاب لها في البرلمان مع انحسار أعمال الشغب في فرنسا هذا الأسبوع، اتهمت زعيمة اليمين المتطرف «مارين لوبن» الحكومة، بتحويل البلاد إلى جحيم كانت توقعته.

    وقالت لوبن البالغة 54 عاماً: «الحقيقة أنكم لم ترغبوا في سماع أي من التحذيرات». ويشكّل نواب حزبها وعددهم 89، أكبر حزب معارض في البرلمان منذ انتخابات العام الماضي. وأضافت: «توقعنا ما يحدث رغم الصعوبات الشديدة. للأسف كنا على حق».

    وكثيراً ما تحدثت لوبن ووالدها جان ماري عن زوال فرنسا بل عن حرب أهلية، منذ أن ركزت خطاباتهما في سبعينات القرن الماضي على وجود أجانب في فرنسا. وتابعت: «أولاً وقبل كل شيء، نحتاج إلى وقف الهجرة الفوضوية».

    ولا تزال تداعيات أعمال العنف الأسوأ في فرنسا منذ 2005، غير مؤكدة، ما يثير تكهنات بشأن الجهة المستفيدة من انهيار القانون، والنظام الذي هز ملايين الفرنسيين.

    – اتهامات بالعنف

    وسعت لوبن وسواها من اليمين، لإلقاء اللوم في النهب الواسع والاشتباكات على مجتمعات من أصول مهاجرة، معظمها من مستعمرات فرنسية سابقة في إفريقيا، استقرت في ضواحي بلدات ومدن منذ الستينات. ورغم اشتعال أعمال الشغب على خلفية اتهامات بممارسة الشرطة القسوة والعنصرية إثر مقتل الشاب نائل (17 عاماً) وهو من أصول جزائرية في باريس، يشعر العديد من المحللين بأن وعد اليمين المتطرف بقمع حازم للجريمة والهجرة، يمكن أن يجذب مزيداً من الأشخاص.

    وقال أوليفييه بابو، المؤسس المشارك لمعهد سابينز للدراسات: «أعتقد سنرى زيادة نقاط لحزب التجمع الوطني في امتداد للمكاسب اللافتة التي حققها في السنوات القليلة الماضية». وتابع: «من دون أن يفعلوا أو يقولوا أي شيء، تساعدهم الأحداث على إقناع جزء من الشعب».

    وسجلت لوبن أفضل نتيجة لها في الانتخابات الرئاسية العام الماضي، ونالت 41.5 % في الدورة الثانية، ثم احتفلت بنتائج انتخابات برلمانية قياسية بعد شهرين.

    وأيد جان إيف كامو، الباحث في شؤون اليمين المتطرف لدى صندوق جان جور، أن لوبن، بل حتى السياسي الأكثر تطرفاً إريك زمور، يبدوان الأكثر احتمالاً لتحقيق مكاسب من الشغب. وقال: «هناك خطر أن يستفيد زمور ولوبن من الوضع، خاصة خلال الانتخابات الأوروبية العام المقبل».

    – رد الحكومة

    وسعت الحكومة للرد على الخطاب الذي يدفع به اليمين المتطرف وحزب الجمهوريين، والقائل بأن المهاجرين هم المسؤولون عن الاضطرابات التي تضرر فيها 273 مبنى تعود إلى قوات الأمن و168 مدرسة.

    وصرّح وزير الداخلية جيرار دارمانان، بأن 90% من قرابة 3000 شخص أوقفوا في خمس ليالٍ من أعمال الشغب الأعنف، هم فرنسيون. وقال دارمانان: «نعم، هناك بعض قد يكونون من خلفيات مهاجرة. لكن هناك أيضاً العديد من (أسماء) كيفن وماتيو أيضاً»، على ما قال أمام مجلس الشيوخ الأربعاء.

    وأضاف: «هذا التحليل القائم على الهوية يبدو خاطئاً بالنسبة إليّ»، معترفاً بأن المسألة المتعلقة بأفضل طريقة لدمج المهاجرين «مثيرة للاهتمام».

    ويرى كامو أن بعض الناخبين يمكن أن يُعطوا الفضل للحكومة لسيطرتها على الاضطرابات في أقل من أسبوع، مع نشر ما يصل إلى 45 ألف عنصر من قوات الأمن. وأعمال الشغب التي اندلعت على مستوى البلاد في 2005، استمرت نحو ثلاثة أسابيع لجأت خلالها الحكومة إلى فرض حالة طوارئ.

    وقال كامو: «من دون الاضطرار إلى اللجوء لحالة طوارئ، ومع استراتيجية الرد التدريجي، أظهرت الحكومة أنها قادرة على احتواء التحرك».

    – انقسامات في اليسار

    واعتبر الرئيس إيمانويل ماكرون، أن مقتل الشاب نائل أمر لا يمكن تفسيره. وغير مبرر، إثر اندلاع أعمال الشغب عقب إطلاق شرطي النار من مسافة قريبة عليه، خلال قيادته سيارة من دون رخصة في باريس. ووعد ماكرون برد، لكنّ إصلاحاً كبيراً للشرطة دعا إليه اليسار، لا يزال خارج النقاش.

    وركّز ماكرون حتى الآن على كيفية محاسبة الأهالي الذين يرتكب أبناؤهم جرائم، على وقع الصدمة من أعمار العديد من مثيري الشغب الفتيان. والتحالف اليساري على خلاف أيضاً مع زعيم حزب «فرنسا الأبية» المتطرف جان لوك ميلانشون، ما تسبب أيضاً في انقسامات مع حلفائه الاشتراكيين والشيوعيين لعدم دعوته بشكل قاطع إلى الهدوء.

    وكان اعتبر أن أعمال الشغب تعكس «فقراء يتمردون». وانتقدته صحيفة لوموند التي تميل إلى اليسار في مقالة قالت فيها إنه على خلاف مع مطلب قوي جداً بإرساء النظام تزداد شعبيته في الرأي العام. وكتبت الخميس: «في بلد هزته خمسة أيام من أعمال العنف في مدن، اليسار لا يطمئن».


    فرنسا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبسبب «فاغنر».. بولندا تنقل 1000جندي و200 وحدة إلى حدودها الشرقية
    التالي محمد أحمد: عشت مع العين أجمل لحظات حياتي الكروية
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا

    5 فبراير، 2026

    المغرب.. إجلاء أكثر من 140 ألف شخص مع تزايد خطر الفيضانات

    5 فبراير، 2026

    قوات أميركية تبدأ إخلاء قاعدة الشدادي في ريف الحسكة

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    السمنة تزيد خطر الإصابة بـ 61 مرضا مهددا للحياة

    5 فبراير، 2026

    لافروف: بوتين مستعد لاتصال "جدي" من ماكرون

    5 فبراير، 2026

    الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا

    5 فبراير، 2026

    المغرب.. إجلاء أكثر من 140 ألف شخص مع تزايد خطر الفيضانات

    5 فبراير، 2026

    الفيحاء يقسو على النجمة بثلاثية في دوري روشن

    5 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter