Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • دوري أبطال أوروبا: غيراسي يقود دورتموند للعودة إلى سكة الانتصارات
    • إيلون ماسك: دمج تسلا وسبيس إكس فكرة جيدة
    • قفزة بـ 161% في إيرادات «سبيس إكس» الفصلية بدعم من «ستارلينك» والذكاء الاصطناعي
    • نتنياهو: بحثت مع ترامب ضرورة القضاء على النظام الإيراني
    • أمريكا تسحب حقناً لإنقاص الوزن بسبب مخاوف من التلوث
    • صراع الصدارة يشتعل في دوري أدنوك بفارق نقطتين بين المركزين الأول والسادس
    • محمد عواد يوجه رسالة مؤثرة للاعب بترول أسيوط عقب تسببه في إصابته القوية
    • دليل مشاهدة مباراة مانشستر سيتي وآيك أثينا في دوري أبطال أوروبا: الموعد والقنوات الناقلة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    موضه

    غي شاتييون: السماء حدود «فان كليف أند آربلز»

    خليجيخليجي19 مارس، 2022آخر تحديث:19 مارس، 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    غي شاتييون:  السماء حدود «فان كليف أند آربلز»
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    #أخبار الموضة


    فاطمة هلال
    اليوم

    جدّدت دار «فان كليف أند آربلز» أحد مصادر إلهامها التاريخية ألا وهي الطبيعة لتقدّم 150 إبداعاً في أحدث مجموعة للمجوهرات الراقية بعنوان «سو لي زيتوال» أو أحلام سماوية، وصوّرت من خلالها رؤية مذهلةً للكون مفعمة بالأحلام، واختارت صحراء الإمارات الذهبية الرائعة لإطلاقها من الشرق الأوسط لأول مرة. وفي هذه المناسبة، «زهرة الخليج» حاورت غي شاتييون  Guy Chatillon رئيس Van Cleef & Arpels أوروبا ورابطة الدول المستقلة والشرق الأوسط عن فلسفة الدار وارتباطها بالشرق الأوسط، ورؤيتها المستقبلية، وعن أبرز ملامح هذه المجموعة الاستثنائية. 

    • ماذا تذكر من زياراتك الأولى إلى الشرق الأوسط؟ 
     – أول مرة أتيت فيها إلى الشرق الأوسط كانت عام 1996 وإلى دبي تحديداً ومكثت في فندق يحاكي أمواج البحر.. واليوم، زرت معرض «إكسبو 2020 دبي» وتأثرت كثيراً بجناح الإمارات، لأن الرسالة هي أننا قريبون من الأرض أقصد الطبيعة وما ترسله. ثانياً، نحتاج إلى التكيف، من أجل القيام بشيء ما مع ما تلقيناه ليس فقط حول اللؤلؤ، ولكن أيضاً حول الرؤية، وبدون تعاون بعضنا البعض لا يوجد شيء يمكن القيام به. بدون الرؤية لا يمكننا تحقيق أي شيء، ودون الاهتمام بالنظام البيئي، نذهب إلى طريق مسدود. ونظراً لأنني أعرف الشرق الأوسط على الأقل منذ 30 عاماً، فقد عملت 32 عاماً في مجموعة Richemont Group بين «بياجيه» و«ورالف لورين» و«فان كليف أند آربلز» وغيرها، كنت دائماً معجباً بالوحدة، والاستماع إلى الإرادة لنقل وتعلم أهمية التعليم. وحقيقة أنهم يريدون الاختراق والانتقال تمثل بالنسبة لهم جزءاً من الثقافة. وعندما رأيت المعرض، كان يعني بالنسبة لي أكثر لذا فالرسالة قوية جداً. 

     • كيف تختلف رؤيتكم للشرق الأوسط عن البلدان العالمية الأخرى؟
    – بالنسبة للشرق الأوسط، لقد تأثرت ليس فقط برؤية التطورات في دولة الإمارات ولكن أيضاً بالرؤية حول المسؤولية الاجتماعية للشركات المسؤولة مع التفكير التنموي. الإمارات تقدم لنا مثالاً لنرى أنه يمكننا المضي قدماً. أشعر بالكثير من أوجه التشابه بين «فان كليف أند آربلز» والمنطقة. لقد تأسست الدار عام 1906، لقد أتينا متأخرين نسبياً، لكننا جئنا فخورين بتراثنا. وفيما يتعلق بالهوية، فإننا نأتي بابتكارات مصنوعة من الإلهام وهو الطبيعة. اليوم نحضر لأول مرة في الشرق الأوسط أو نكشف عن الفضاء، أود أن أقول إن السماء هي الحد بالنسبة إلى «فان كليف أند آربلز». 
    حراس الدار 
     • استوحيتم القطع من الفضاء ولكن بطريقة فاخرة تعبر عن هوية الدار. فكيف تحافظون على التوازن؟ 
    – أعتقد أننا محظوظون بواحد من العظماء وهو «نيكولا بوس»، رئيسنا التنفيذي وهو المدير الإبداعي. لقد كان مع «فان كليف أند آربلز» منذ الاستحواذ عليها من قبل مجموعة «ريشمون»، أوائل عام 2000. وقد اتخذ العديد من المواقف المختلفة داخل الدار. الخلق هو روح الهوية والتمايز. أعتقد حقاً أنه ساعد في الحصول على هذا الاتساق المتماسك. بالإشارة إلى القطع التراثية، يمكنك أن ترى أن بعض الإلهام حول الكون يعود أيضاً إلى القطع التاريخية أو التراثية. هذا هو الشيء الثاني الذي قالته عائلة «فان كليف أند آربلز» شيئاً حقيقياً للغاية، ولا تزال نفس الروح. وهذا هو الشيء الأكثر أهمية، بمعنى أنه لا أحد منا اليوم يحمل اسم فان كليف أند  آربلز، بل نحن حراس معبد الدار الرائع والمتماسك والمتسق. مع هذه الأصالة، والثقة تجاه الماضي وإعداد المستقبل، وهذا هو شاغلنا الرئيسي للحفاظ على هذه الروح العائلية ليس فقط مع عملائنا، مع فريقنا الداخلي الذي أصبح اليوم أكثر من 2500 شخص، لأن لدينا هويتنا الخاصة بناءً على السحر والطبيعة والتكيف كما مع البيئة الرقمية.

     • ما القطعة المفضلة لديك من بين هذه المجموعة الرائعة وتعتبرها تحفة فنية؟
    – القطعة المفضلة لدي هي «المذنب هالي» Halley Comet العقد الجميل المصنوع من الألماس الأصفر. وإذا كان بإمكاني استخدام كلمة بسيطة عندما أنظر إليه تكون هي الأكثر تحدياً. إنه مذهل للغاية لأنه يتم معايرة كل حجر على حدة. تصميم مشرق يبرز بفضل تباين الألماس الأبيض والأصفر، يضيء الإبداع حجر ألماس باللون الأصفر وبوزن 11.29 قيراط مشيراً إلى رأس المذنّب. يتميّز هذا الحجر بحجم كبير ذا قطع إجاصي ومواد قديمة ذات النقاء المتميز ولون أصفر دافئ. أما الأحجار المرصّعة على جهة واحدة من العقد، فهي تبدو وكأنها تبعث أشعّة ثمينة فتخلق انطباعاً بالحركة والديناميكية. ألماس أبيض وأصفر بأقطار مختلفة يصوّر ذيل المذنّب، بينما تساعد خطوط رفيعة من الذهب الأصفر في إبراز تصميمه الغرافيكي المتميّز وقابليته للتبديل.
     المسؤولية الاجتماعية
     • ثمة ألوان كالأخضر وغيرها على الرغم من ارتباط السماء باللون الأزرق والأرجواني، هل تعاونتم مع متخصصين من عالم الفضاء؟
    – بالضبط نحن نعمل مع مصور فوتوغرافي من وكالة ناسا، ومتخصصين ورائد فضاء. هناك الكثير من الألوان في السماء، فهي ليست فقط زرقاء مع النجوم البيضاء، فإذا استخدمت الصورة أو التلسكوب، ستكتشفين أن هناك بعض اللون الوردي، وبعض الأصفر، وبعض اللون الأخضر.. وأيضاً هذا التنوع الرائع في الألوان هو الذي ألهمنا لمجموعتنا.

     • لماذا اخترتم الصحراء لتقديم مجموعة «Sous les Etoiles»؟
    – كونك صادقاً مع من تفتخر به، ليس ثمة مكان أصيل لتقديم مثل هذه المجموعة من الكون أفضل من الصحراء. من الرمال يمكن أن نرى ما الذي يمكن إنشاؤه لابتكار مدن مذهلة، أفكار مذهلة أشياء مدهشة نقوم أيضاً بابتكار مجموعة مذهلة وأعتقد أنها كانت مزيجاً جيداً للغاية.
     •  إذن الصحراء حيث تذهب لترى السماء؟
    – ولديك هذا التوازن بين التاريخ من أين أتيت، ومن المستقبل. وبالنسبة لبلدك فإن سماء الدار لدينا هي الحد. ونحن أقرب بكثير مما تعتقدين لأن التعليم مهم بالنسبة لكم ولنا. أنت تعلمين أن لدينا L’ecole، هذه هي إرادتنا لنقل إرثنا، هي إرادتنا في أن نكون مسؤولين تجاه الطبيعة. لنعيد الطبيعة، ما أعطتنا الطبيعة وما زالت تعطينا إياه إذا كنا نريد الاستمرار كما قلنا إننا بحاجة إلى الاهتمام بهذه الطبيعة الجميلة.

    أناقة زهرة الخليج فان كليف أند آربلز موضة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقرفات والد مهتم بشراء تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج
    التالي إطلالة سيرين عبد النور
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    فيكتوريا بيكهام تستعرض تشكيلة ربيع وصيف 2027 من الفساتين والبدلات

    3 أكتوبر، 2026

    نيويورك تحتضن آلاف المشاركين في فعالية العشاء الأبيض على الطراز الباريسي

    3 أكتوبر، 2026

    سيلين ديون تتألق في أسبوع الموضة بباريس 2026 وتغني «I’m Alive»

    29 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار
    دوري أبطال أوروبا: غيراسي يقود دورتموند للعودة إلى سكة الانتصارات

    دوري أبطال أوروبا: غيراسي يقود دورتموند للعودة إلى سكة الانتصارات

    21 أكتوبر، 2026
    إيلون ماسك: دمج تسلا وسبيس إكس فكرة جيدة

    إيلون ماسك: دمج تسلا وسبيس إكس فكرة جيدة

    21 أكتوبر، 2026
    قفزة بـ 161% في إيرادات «سبيس إكس» الفصلية بدعم من «ستارلينك» والذكاء الاصطناعي

    قفزة بـ 161% في إيرادات «سبيس إكس» الفصلية بدعم من «ستارلينك» والذكاء الاصطناعي

    21 أكتوبر، 2026
    نتنياهو: بحثت مع ترامب ضرورة القضاء على النظام الإيراني

    نتنياهو: بحثت مع ترامب ضرورة القضاء على النظام الإيراني

    21 أكتوبر، 2026
    ابتكار عقار تجريبي جديد يذيب الدهون ويحافظ على الكتلة العضلية

    أمريكا تسحب حقناً لإنقاص الوزن بسبب مخاوف من التلوث

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • سياسة النشر والتحرير
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter