وعادة ما يجذب الصراع بين إسرائيل وفلسطين اهتماما عالميا مكثفا ومتسللين على الإنترنت لهم توجهات سياسية، ويستغلون القتال إما لدعم الطرف المفضل لديهم أو ببساطة لجذب الانتباه. وقالت شركة الاستخبارات الإلكترونية “ريكوردد فيوتشر”: “تعلن كل من جماعات المتسللين القديمة والجديدة عن عشرات الضحايا يوميا”. ولا تزال الأمثلة على الأضرار الجسيمة أو طويلة الأمد ضئيلة، لكن النشاط يظهر كيف تستخدم مجموعة فرعية من المؤيدين الأدوات الرقمية لجلب الحرب إلى الإنترنت. فزعمت مجموعة من المتسللين الإلكترونيين الداعمين لحركة حماس والمعروفة باسم “أنون غوست” على قناتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها عطلت تطبيقا إسرائيليا للتحذير في حالة الطوارئ، وذلك ضمن حوادث أخرى. وقالت مجموعة أخرى تدعى “أنونيماس سودان” على تطبيق “تلغرام”، إنها تستهدف البنية التحتية الحيوية لإسرائيل رغم أنها لم تقدم سوى القليل من الأدلة على ادعاءاتها. وذكر محللون أمنيون أن هجمات حجب الخدمة الموزعة “دي دي أو إس” عطلت عمل أكثر من مئة موقع إلكتروني في إسرائيل. وقال رئيس تحرير “جيروسالم بوست” آفي ماير في رسالة بالبريد الإلكتروني: “تمكن المهاجمون من إيقافنا عن الاتصال بالإنترنت لفترات طويلة خلال الأيام القليلة الماضية. هذا اعتداء صارخ على حرية الصحافة”.
أخبار شائعة
- تحذيرات من انتهاك خصوصية صور مستخدمي تشات جي بي تي
- بيل غيتس يحذر: الذكاء الاصطناعي يهدد حياة مليار إنسان
- واشنطن تقترح عقد اجتماع ثلاثي في الإمارات لبحث ملف أوكرانيا
- قائمة غيابات المنتخب السعودي قبل مواجهة عمان في خليجي 27
- إكرامي الشحات يكشف مفاجأة بشأن مستقبل رمضان صبحي وموقفه من العودة للملاعب
- نوفو نورديسك تستحوذ على تقنية سويدية لعلاج السمنة
- الدفاعات السعودية تعترض هجمات حوثية استهدفت الرياض وخميس مشيط
- سبيتار يرعى النسخة الأولى من كأس فيفا لرابطة آسيان



