ووفقا لتقرير صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، سُحبت حيوانات منوية من 33 رجلا من القتلى الإسرائيليين في أكتوبر، 4 منهم مدنيون والباقى جنود في الجيش، من أجل حفظها بالتجميد وإبقاء فرصهم في الإنجاب. وكان يتوجب على الأرامل أو الأسر الراغبة في سحب الحيوانات المنوية من جثث الزوج أو الابن بعد الوفاة، الحصول على إذن قضائي، لكن هذا الشرط ألغي بشكل مؤقت بسبب الحرب. وقالت “هآرتس”، إن “وزارة الصحة أنشأت وحدة خاصة تعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع مع الجيش والمستشفيات التي تضم بنوك الحيوانات المنوية، لإخطار العائلات بخيار سحب الحيوانات المنوية في أسرع وقت ممكن، بعد وفاة الزوج أو الابن”. ويجب سحب الحيوانات المنوية خلال 24 ساعة من الوفاة، لزيادة فرص بقائها على قيد الحياة عندما يتم فك تجميدها لاحقا واستخدامها لتخصيب بويضة. لكن خبراء إسرائيليين يقولون إنه يمكن استعادة الحيوانات المنوية “حتى بعد عدة أيام من الوفاة، وحتى عندما لا تكون الحيوانات المنوية قادرة على الحركة”. وقال يوفال أور رئيس وحدة التلقيح الصناعي في مركز كابلان الطبي بمدينة رحوفوت وسط إسرائيل: “نحن نبحث عن الحيوانات المنوية المتحركة ونفضلها، لكن عدم حركتها لا يعني أنها ميتة”. وأضاف أور: “نحن نعرف كيفية تحريكها بعد فك تجميدها”.
أخبار شائعة
- شركات كبرى للذكاء الاصطناعي تحقق في آلاف الثغرات الأمنية
- توسيع نطاق التحقيق في حالات استئصال الثدي الخاطئة ببريطانيا
- جدول مباريات اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلة
- تعثر اتحادي في بداية المشوار.. والعميد قادر على التعويض
- عالية المنصوري تستهل حكاياتها بـ «النخلة»
- شابات هنديات يرشدن السياح في جولات لاستكشاف سماء الليل
- الإمارات تتصدر دول العالم في معدلات استخدام منصات التواصل الاجتماعي
- بانكوك تعلن أحياءها مناطق منكوبة جراء فيضانات واسعة






