وجاء هذا الاكتشاف بعد أن وجد الخبراء أن التعرض العالي لهرمون الأستروجين طوال حياة المرأة يمكن أن يؤدي في الواقع إلى حصولها على دماغ أكثر صحة. والنساء اللواتي لديهن “عمر إنجابي أطول”، أو اللاتي لديهن عدة أطفال، سوف يتعرضن بشكل أكبر لهذا الهرمون. ووجد الباحثون أن هذا يرتبط على ما يبدو بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية الدماغية، المرتبطة بالضعف الإدراكي والخرف. ووجدت دراسة منفصلة من عام 2021 أن النساء اللواتي تعرضن لكميات أعلى من هرمون الأستروجين لديهن كميات أكبر من المادة الرمادية في أدمغتهن. والمادة الرمادية هي جزء رئيسي من الجهاز العصبي، وتشارك في الإدراك الحسي، مثل الرؤية والسمع والذاكرة والكلام واتخاذ القرار. ووجد باحثون من كلية طب “وايل كورنيل” في نيويورك أنه مقابل كل سنة إضافية تتعرض فيها المرأة لهرمون الأستروجين في حياتها، يزداد متوسط حجم المادة الرمادية في مناطق معينة من الدماغ بنسبة 1 بالمئة. ومع كل طفل إضافي تنجبه المرأة، يرتفع حجم المادة الرمادية بمعدل 2 بالمئة.
أخبار شائعة
- هل ينجح الذكاء الاصطناعي في فك شفرة لغة الحيوانات؟
- هاري كين يدرس التحول لكرة القدم الأمريكية بسبب ركلات الجزاء
- ميتا تعزز حضورها في سوق أجهزة ما بعد الهواتف الذكية
- إسرائيل تدمر مساحات واسعة من أشجار الزيتون في فلسطين قبيل موسم الحصاد
- توسيع صلاحيات مجلس أبوظبي الرياضي بقرار جديد
- أرنولد يوجه انتقادات لحالة أرضية ملعب مباراة العراق وطول العشب
- رونالدو يثير الجدل بتصريحاته: هناك من يحاول قتلي
- آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين بيروت ودمشق



