Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير
    • الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير
    • هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟
    • ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم
    • البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا
    • إسرائيل والمفاوضات مع إيران.. حسابات التصعيد والردع
    • بريطانيا: اجتماع الناتو سيبحث تدابير الأمن في غرينلاند
    • توقيع اتفاقية بين سوريا ولبنان بشأن نقل المحكومين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    كونغرس الإعلام بأبوظبي يتناول إدارة البصمة الكربونية للقطاع

    خليجيخليجي16 نوفمبر، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع زيادة التحديات البيئية التي نواجهها اليوم، تتضاعف مسؤولية الإعلام تجاه رفع الوعي المجتمعي خاصة في ملف الاستدامة، وعلى الرغم من المسؤولية الريادية لصناعة الإعلام، تشير أصابع الاتهام إلى الصناعة بسبب بصمتها الكربونية ودورها في تلويث البيئة.

    معرفة الفرد بعض المعلومات عن التحديات البيئية الراهنة لا تنعكس بالضرورة على خيارات هذا الفرد الاستهلاكية بشكل يومي، إذ إن نجاح الخطاب الإعلامي في توصيل بعض المعلومات العامة إلى متابعيه لا يعني بالضرورة قدرته على خلق ثقافة استهلاكية جديدة.

    فعلى الرغم من تغير جميع الثقافات عبر الزمن، فإن معظم الثقافات محافظة بشكل كبير، وتميل إلى مقاومة التغيير، إذ أثبتت دراسة أجريت في المملكة المتحدة أن 30 في المئة من المستهلكين على دراية بالتحديات البيئية، ولكن لا تنعكس تلك الدراية إلّا على الخيارات اليومية لثلاثة في المئة فقط.. فكيف يستطيع الخطاب الإعلامي إحداث تغيير فعلي في ثقافة المستهلك؟

    تأثيرات الإعلام

    التأثير الإدراكي

    يحدث هذا النوع من التأثير عندما ينجح الخطاب الإعلامي في التأثير على طريقة تفكير الفرد.. أبرز طرق التأثير هي عرض الحقائق والبيانات المُثبتة علمياً، فمثلاً، اهتمام المنصات الإعلامية المختلفة بعرض نتائج أبحاث علمية مرتبطة بالبيئة قد يساعد في توصيل الصورة الكاملة لحجم تأثير النشاط الإنساني على البيئة، ومدى خطورة الوضع الذي وصلنا إليه بالفعل.

    التأثير على المعتقدات

    يستطيع الإعلام تشكيل القناعات الفردية من خلال إظهار أجزاء من العالم لا يستطيع المتلقي دائماً رؤيتها بنفسه، لذا فإن عرض الأخبار المرتبطة ب الظواهر البيئية شديدة الوطأة التي تعاني منها بقاع عدة على مستوى العالم قد يساعد المتلقي في الشرق الأوسط على إدراك فداحة الوضع، وبالتالي تبني خيارات مستدامة.

    التأثير على المواقف

    الموقف هو الحكم الذي نصدره بشأن شيء ما أو شخص ما، وهو القدرة على تمييز الأفكار والمبادئ.

    والمعلومات التي تعرضها لنا وسائل الإعلام تحفزنا على إصدار أحكام بشأن تلك المعلومات، وتستطيع وسائل الإعلام إشعال انتماءاتنا ومساعدتنا على تبني مواقف جدية تجاه قضايا المناخ وغيرها من القضايا البيئية والسياسية والاجتماعية.

    صناعة الإعلام في قفص الاتهام

    على الرغم من ضرورة تأثير الإعلام على الوعي البيئي للشعوب، تسهم صناعة الإعلام نفسها في زيادة الانبعاثات الضارة في الجو.

    فمنذ تطور الطباعة، اعتمدت وسائل الإعلام على طباعة الصحف والمجلات وكانت المذيبات السامة، والأحبار، والغبار، ومياه الصرف الصحي، من المنتجات الثانوية لطباعة الصحف لمدة قرنين من الزمان.. وقد أثرت ظروف مماثلة على العاملين في صناعة الأفلام، حيث يزيد غبار القطن من خطر الإصابة بالرئة البنية.

    في العصر الحديث، انتقلنا إلى الإعلام الصوتي والمرئي عبر الأجهزة الإلكترونية بشتى أشكالها، وسعياً لاقتناء التحديثات منها بشكل دوري، يتخلى العديد منّا بانتظام عن هذه الأجهزة لاقتناء النماذج الأحدث، الأمر الذي يتسبب في تزايد مفرط للنفايات الإلكترونية، فوفقاً لبيانات ستاتيستا تصل النفايات الإلكترونية العالمية إلى 53.6 طن متري سنوياً، ما يعادل التخلص من 1000 جهاز حاسب شخصي كل ثانية، في حين لا تتخطى حصة النفايات الإلكترونية الموثقة، التي سيتم جمعها وإعادة تدويرها بشكل صحيح، نسبة 17.4 في المئة فقط. يوجد في كل حاسب آلاف المواد المختلفة، والتي غالباً ما تكون مميتة.

    من ناحية أخرى يتسبب النظام الرقمي في 3.5 في المئة من الغازات الدفيئة المنبعثة، إذ تولد الحملة الإعلانية الواحدة 70 طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ما يعادل البصمة الكربونية لسبعة أشخاص خلال عام، وفقاً لشركة المعلومات الخاصة بالإعلام «كولبيسا»، ومقرها مدريد.

    في الكونغرس العالمي للإعلام بأبوظبي، تسنّى لـ«CNN الاقتصادية» مقابلة الدكتور خالد المدفع رئيس مدينة الشارقة للإعلام، ومحادثته بشأن دور صناعة الإعلام في التأثير على الثقافة البيئية لشعوب الشرق الأوسط، وإدارة البصمة الكربونية للصناعة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأزمة الوقود في غزة تؤثر على آخر مطحنة دقيق عاملة
    التالي 31 مليار دولار إيرادات علي بابا الصينية في 3 أشهر.. نمو بـ9%
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير

    6 فبراير، 2026

    الدار ترسي عقود مشاريع تطويرية بـ18 مليار دولار في الإمارات

    5 فبراير، 2026

    بنك إنجلترا يبقي الفائدة دون تغيير بعد تصويت متقارب

    5 فبراير، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    أمازون تسجل أرباحا أقل من التوقعات في الربع الأخير

    6 فبراير، 2026

    الأمم المتحدة: الضفة الغربية شهدت أعلى نسبة تهجير في يناير

    6 فبراير، 2026

    هل تخوض كامالا هاريس السباق المقبل إلى البيت الأبيض؟

    6 فبراير، 2026

    ثقب أسود يستمر في نفث المواد بعد سنوات من التهام نجم

    6 فبراير، 2026

    البحرين ترحب بنجاح المحادثات الثلاثية بأبو ظبي حول أوكرانيا

    6 فبراير، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter