Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • حكم الجنرالات.. تقرير يكشف ملامح القيادة الإيرانية الجديدة
    • مفاوضات إسلام آباد.. هل يفوز قاليباف بمعركة الأجنحة بإيران؟
    • محمد بن راشد يعلن منظومة حكومية للتحول إلى الذكاء الاصطناعي
    • ارتفاع مبيعات السيارات في أوروبا بـ 12% خلال مارس
    • "أبوظبي الأول" يصبح عضو تقاصٍ عامٍ في سوق أبوظبي المالي
    • البحرية الأميركية تختبر سلاحا.. قنبلة رخيصة بقدرات "كروز"
    • حرب إيران تعزز أرباح شركات اللوجستيات في أوروبا
    • سجاد وأجهزة وأرائك.. اعترافات إسرائيلية بعمليات نهب في لبنان
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    غرامات بالمليارات على شركات التكنولوجيا.. لكنها لا تسدد

    خليجيخليجي20 نوفمبر، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وسائل التواصل الاجتماعي

    لا يكاد يمر شهر دون فرض غرامات باهظة على شركات عملاقة للتكنولوجيا إما بسبب تحديد الأسعار أو سحق منافسين أو سوء استخدام بيانات، ولكن قد يستغرق الأمر سنوات قبل أن تدفع هذه الشركات فلسا واحدا.

    وأكدت هيئة تنظيم البيانات الأيرلندية في تقرير لوكالة فرانس برس أن شركة “ميتا” لم تدفع أيًا من الغرامات البالغة ملياري يورو (2.2 مليار دولار) المفروضة منذ سبتمبر الماضي.

    من جهتها، ما زالت “أمازون” تقوم باستئناف لقرار فرض غرامة قدرها 746 مليون يورو منذ 2021، حسبما ذكرت هيئة تنظيم البيانات في لوكسمبورغ للوكالة.

    أما غوغل فتعترض على غرامات فرضها الاتحاد الأوروبي تبلغ قيمتها أكثر من ثمانية مليارات يورو بسبب إساءة استخدام مكانتها في السوق بين 2017 و2019.

    وتكافح “آبل” منذ سنوات ضد غرامة مكافحة الاحتكار الفرنسية البالغة 1.1 مليار يورو وأمر بدفع ضرائب بقيمة 13 مليار يورو لإيرلندا.

    تبدو المشكلة عالمية وتشمل شركات تكنولوجيا من كافة الأحجام وليس فقط الشركات العالمية الأربع الكبرى.

    وأعلنت أستراليا هذا الأسبوع أن “إكس” (تويتر سابقا)، لم تسدد الغرامة المفروضة عليها المتعلقة بفشلها في تحديد خطط للقضاء على المحتوى الذي يصور الاعتداء الجنسي على الأطفال – بينما ترفع “إكس” حاليا دعوى مضادة.

    وقالت مارغاريدا سيلفا الباحثة في المنظمة غير الحكومية الهولندية “مركز أبحاث الشركات المتعددة الجنسيات” إن سمعة شركات التكنولوجيا ارتبطت دائما ب”التعطيل”.

    وترى أن “عدم دفع الغرامات يتناسب مع الطريقة التي رأينا بها شركات التكنولوجيا الكبرى تتحدى إلى حد كبير أي تطبيق للقواعد ضدها”.

    وأضافت “حتى لو خسرت الشركة في نهاية المطاف، فإنها بحلول هذه المرحلة ستكون قد جرّت الإدارة إلى الإنفاق لسنوات”.

    وأوضحت سيلفا أن هذا ما يميز قطاع التكنولوجيا عن قطاعات اخرى مثل التمويل، حيث لا يزال هناك حافز للدفع بهدف طمأنة الجمهور والمستثمرين.

    من جانبه، يرى رومان رار المحامي في مكتب “جيد لوريت نويل” في باريس، أنه من المنطقي أن تسعى الشركات إلى استئناف أحكام الغرامات الباهظة. وقال لفرانس برس إن “الأمر لا يعني أن الشركات يمكنها تجاهل الغرامة وتحدي القرارات والأمل في الأفضل حتى تتمكن من الإفلات من دون الاضطرار إلى دفع أي شيء”.

    وحققت بعض الشركات نجاحات ملحوظة. وكانت غرامات بمليار دولار فرضت على شركتي “انتل” و”كوالكوم” للرقائق مؤخرا، لمكافحة الاحتكار، وتم إلغاؤها أو تخفيضها بشكل كبير.

    تفكيك الشركات؟

    يختلف النظام في أوروبا عن الأنظمة القضائية مثل الصين أو الولايات المتحدة، حيث تأتي الغرامات غالبا  في نهاية عملية طويلة ويتم الإعلان عنها في إطار تسويات.

    وفي و2019، دفع “فيسبوك” غرامة قياسية بقيمة خمسة مليارات دولار للجنة التجارة الفديرالية بسبب فضيحة “كامبريدج أناليتيكا”.

    وفي 2021، قامت  شركة التجارة الإلكترونية العملاقة “علي بابا” بإبلاغ المستثمرين بدفعها على الفور غرامة قياسية تبلغ حوالى ثلاثة مليارات دولار للمنظمين الصينيين.

    ويرى ناشطون أن هذه الشركات غنية إلى درجة أنه لا يمكن  لعقوبات مالية أن تؤثر بشكل بالغ عليها.

    وقال المحامي النمساوي ماكس شريمز الذي ناضل بقوة من أجل حقوق البيانات في أوروبا، إن المشكلة تفاقمت بسبب التطبيق غير المتكافئ للقواعد.

    لكنه أكد أن هيئة تنظيم البيانات الأيرلندية تساهلت كثيرا مع الشركات في عمليات الاستنئاف وقامت بفرض غرامات منخفضة للغاية.

    وفي مقابلة مع فرانس برس، دافع نائب مفوض حماية البيانات الأيرلندي غراهام دويل عن سجل مكتبه مؤكدا أن الغرامات ليست سوى جزء واحد من الموضوع.

    وأكد “مع الغالبية العظمى من هذه التحقيقات التي انتهينا منها وبينما تثير الغرامات أكبر قدر من الدعاية، قمنا أيضا بفرض إجراءات تصحيحية”.

    وأشار إلى تحقيق بشأن “انستغرام”  بشأن تعاملها مع بيانات الأطفال.

    وتم تقديم استئناف ضد غرامة  قدرها 405 مليون يورو  حاليا، لكن دويل أكد أن المنصة أصلحت المشكلة الأولية بالفعل.

    ويتفق النشطاء على أن الغرامات لا يمكن إلا أن تكون جزءا من الحل.

    وترى سيلفا أنه بدلا  من التهاون في فرض العقوبات المالية، فقد حان الوقت لكي يكثف منظمو المنافسة جهودهم.

    وحثت على وقف عمليات الاستحواذ والاندماج المستقبلية في هذا القطاع والتراجع عن أضرار الماضي، وربما حتى تفكيك الشركات.

    وقالت “مشكلة ميتا كانت لتصبح مختلفة تماما لو لم يسمح لها بشراء إنستغرام وواتساب”.

    #تكنولوجيا

    #ميتا

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقختام ناجح لبطولة الخماسي الحديث «جلوبال ليزر رن» بأبوظبي
    التالي كوب 28.. كل ما تريد معرفته عن مؤتمر المناخ وأهدافه وتطلعاته
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ارتفاع مبيعات السيارات في أوروبا بـ 12% خلال مارس

    23 أبريل، 2026

    "أبوظبي الأول" يصبح عضو تقاصٍ عامٍ في سوق أبوظبي المالي

    23 أبريل، 2026

    حرب إيران تعزز أرباح شركات اللوجستيات في أوروبا

    23 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    حكم الجنرالات.. تقرير يكشف ملامح القيادة الإيرانية الجديدة

    23 أبريل، 2026

    مفاوضات إسلام آباد.. هل يفوز قاليباف بمعركة الأجنحة بإيران؟

    23 أبريل، 2026

    محمد بن راشد يعلن منظومة حكومية للتحول إلى الذكاء الاصطناعي

    23 أبريل، 2026

    ارتفاع مبيعات السيارات في أوروبا بـ 12% خلال مارس

    23 أبريل، 2026

    "أبوظبي الأول" يصبح عضو تقاصٍ عامٍ في سوق أبوظبي المالي

    23 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter