Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري الأبطال بعد التعادل مع بايرن ميونخ
    • مجلس التعاون الخليجي يدين الادعاءات الإيرانية تجاه الإمارات
    • ترامب: التوصل إلى اتفاق مع إيران "ممكن جدا"
    • الإمارات تدين التصريحات الإيرانية العدائية
    • مصدر نقابي يكشف تفاصيل الهجوم على شاحنات مغربية في مالي
    • 5 حالات مؤكدة بـ"هانتا".. آخر تطورات أزمة "السفينة الموبوءة"
    • اصنع في الإمارات 2026" أكبر تجمع صناعي ينطلق بأرقام قياسية
    • غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية.. اغتيال قائد في "قوة الرضوان"
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    دولى

    يونايتد ينهي مثالية «أنفيلد رود».. ليفربول يتعثر أمام أكبر جمهور منذ 50 عاماً

    خليجيخليجي18 ديسمبر، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أهدر ليفربول فرصة استعادة الصدارة بعد تعادله بدون أهداف مع مانشستر يونايتد على ملعب أنفيلد في الدوري الإنجليزي الممتاز لينهي سجله المثالي على أرضه في «أنفيلد رود» هذا الموسم.
    وابتعد فريق المدرب يورجن كلوب عن المركز الأول لحساب أرسنال، وكان بإمكانه استعادة مكانه على القمة إذا فاز، لكنه افتقر إلى خطورته المعتادة على المرمى.
    وتمسك فريق يونايتد، الذي افتقد الثقة بعد أسبوع بائس، بنقطة التعادل الممل على الرغم من أنه سجل مرة واحدة فقط في آخر ثماني مباريات خاضها على أرض ليفربول.
    وكانت أقرب فرصة لأصحاب الأرض للتسجيل هي تسديدة ترينت ألكسندر – أرنولد التي ارتطمت بالقائم، بينما أتيحت أفضل فرصة ليونايتد لراسموس هويلوند.
    وأنهى الفريق الزائر المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد ديوجو دالوت في الوقت المحسوب بدل الضائع لحصوله على إنذارين.
    ويملك ليفربول صاحب المركز الثاني 38 نقطة من 17 مباراة، مقابل 39 نقطة لأرسنال المتصدر، بينما يحتل يونايتد المركز السابع برصيد 28 نقطة.
    افتتح ليفربول جزءاً من مدرج أنفيلد رود الذي تم تجديده حديثاً لأول مرة، مما رفع عدد الحضور إلى 57 ألف متفرج وهو الأكبر منذ 50 عاماً في ملعبه.
    وكان من المتوقع أن يحقق الفريق 12 انتصاراً على أرضه من أصل 12 في كافة المسابقات لكن مباراة القمة المحلية، وهي عادة واحدة من أقوى المواجهات في إنجلترا، فشلت في جذب الأنظار حيث لم يبد أن ليفربول بوسعه تكرار فوزه الساحق على يونايتد 7 – صفر العام الماضي.
    في حين أن أداء يونايتد لم يكن يستحق الاحتفال، إلا أنه أظهر على الأقل بعض الروح بعد خسارة الأسبوع الماضي 3 – صفر أمام بورنموث وهزيمة أقل وطأة أمام بايرن ميونيخ في منتصف الأسبوع، ما أدى إلى خروجه من أوروبا.
    وقال سكوت مكتوميناي، قائد يونايتد في غياب برونو فرنانديز الموقوف، لشبكة سكاي سبورتس: نشعر بخيبة أمل لأننا لم نتمكن من الاستفادة أكثر من المباراة وخلق المزيد من الفرص. اللاعبون سعداء بعدم الخسارة، لكنهم بالتأكيد ليسوا سعداء لأننا لم نفز.
    وقال كلوب: إن ليفربول سيطر على المباراة أكثر من الموسم الماضي عندما فاز بنتيجة 7 – صفر، وأظهرت الإحصاءات أن هناك 34 محاولة لتسجيل الأهداف سنحت لفريقه مقابل ست محاولات ليونايتد، لكن المنتج النهائي وهو الأهداف كان غائباً.
    وقال كلوب: جربنا كل شيء، والأرقام التي صنعناها فيما يتعلق بالتسديدات هي جنون بالفعل، لكن مع هذا القدر من التسديدات يجب أن يكون هناك عدد أكبر من التسديدات على المرمى. كان هذا خطأنا اليوم وسننطلق من هنا.
    وكانت الأجواء هادئة في الشوط الأول الفاتر الذي استهله ليفربول بشكل رائع لكنه فشل بعد ذلك في ممارسة ضغط متواصل على فريق يونايتد الذي اعتقد الكثيرون أنه سيخسر.
    وصمد يونايتد أمام بداية سريعة لليفربول وبدا مرتاحاً إلى حد معقول رغم 15 محاولة لأصحاب الأرض في الشوط الأول، ولم تحمل أي منها الخطورة الكافية.
    وتمكّن أندريه أونانا حارس مرمى يونايتد من التصدي بذكاء لضربة رأس من فيرجيل فان دايك من ركلة ركنية، في حين سدد لاعب وسط ليفربول رايان خرافنبرخ تسديدة غيرت اتجاهها لتذهب بعيداً عن المرمى.
    وفي ظل قرار إريك تن هاج مدرب يونايتد بإبقاء المهاجم ماركوس راشفورد على مقاعد البدلاء مرة أخرى وإيقاف القائد فرنانديز، لم يطلق الفريق الزائر أي تسديدة على المرمى في الشوط الأول.
    وأجرى كلوب تغييراً بعد مرور ساعة من اللعب، حيث شارك جو جوميز كبديل ودفع بألكسندر – أرنولد إلى الأمام وكاد أن يحصد المكافأة عندما أطلق الأخير تسديدة منخفضة في القائم.
    وعلى الجانب الآخر، أدت لمحة نادرة من اللعب الهجومي السلس من يونايتد إلى تبادل هويلوند الكرة مع سكوت مكتوميناي، لكنه لم يتمكن من التفوق على أليسون حارس ليفربول بتسديدة غيّرت مسارها.
    وفي فترة شابها التوتر قبل النهاية، اضطر أونانا للقفز بشكل مسرحي لإبعاد تسديدة محمد صلاح. وضغط ليفربول بقوة في نهاية اللقاء ونجا يونايتد من أي مخاوف عندما اصطدمت الكرة بذراع لوك شو في المنطقة لكن لم تُحسب ركلة جزاء في قرار بدا صائباً من حكم اللقاء.

    محمد صلاح نادي مانشستر يونايتد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبوتين: إما أن نكون «قوة سيادية» أو غير موجودين إطلاقاً
    التالي اتحاد الكرة ينظم دورة مراقبي المباريات الجدد
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    رونالدو يبتسم مرتين.. هدف قاري مع النصر وانتصار لألميريا يعزز حلم الصعود

    20 أبريل، 2026

    السيتي يشعل سباق اللقب.. وإشادة عالمية بتألق شرقي بعد إسقاط أرسنال

    20 أبريل، 2026

    شغب جماهيري يؤجل انطلاق مباراة أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة

    19 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي دوري الأبطال بعد التعادل مع بايرن ميونخ

    7 مايو، 2026

    مجلس التعاون الخليجي يدين الادعاءات الإيرانية تجاه الإمارات

    7 مايو، 2026

    ترامب: التوصل إلى اتفاق مع إيران "ممكن جدا"

    6 مايو، 2026

    الإمارات تدين التصريحات الإيرانية العدائية

    6 مايو، 2026

    مصدر نقابي يكشف تفاصيل الهجوم على شاحنات مغربية في مالي

    6 مايو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter