اشتبكت القوات الإسرائيلية مع مسلحي حركة (حماس)، أمس السبت، في شمال قطاع غزة، في حين أفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن 201 على الأقل قُتلوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ليرتفع عدد القتلى إلى 20258 قتيلاً، و 53688 إصابة، خلال الصراع المستمر منذ 11 أسبوعاً، ويُعتقد بأن آلاف الجثث الأخرى لا تزال تحت الأنقاض.

أعلن الجيش الإسرائيلي أمس مقتل 5 ضباط وجنود في معارك جنوب وشمال قطاع غزة. بينما نفت مصادر مصرية مطلعة ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، بشأن بدء دبابات إسرائيلية عملية برية من معبر كرم أبوسالم باتجاه معبر رفح على الحدود المصرية مع القطاع. ويأتي النفي المصري بعد إعلان موقع «والا» الإسرائيلي عن نشاط لآليات للجيش الإسرائيلي، قرب معبر كرم أبو سالم باتجاه معبر رفح على الخط المسمى «محور فيلادلفيا». كما أكد مسؤول أممي أن سكان قطاع غزة بشر وليسوا قطع شطرنج، وذلك عقب إصدار أمر إخلاء اسرائيلي جديد إلى أماكن تشهد غارات جوية عنيفة.

وتصاعد دخان كثيف فوق مدينة جباليا بشمال القطاع والتي تضم أيضاً أكبر مخيم للاجئين في غزة. وأفاد سكان باستمرار الغارات الجوية والقصف من دبابات إسرائيلية قالوا إنها توغلت داخل المدينة. وقالت «كتائب القسام»، الذراع العسكرية لحركة «حماس»، إنها دمرت خمس دبابات إسرائيلية في المنطقة مما أدى إلى سقوط أفراد طواقمها بين قتلى ومصابين بعد إعادة استخدام صاروخين غير منفجرين أطلقتهما إسرائيل في وقت سابق.

وقال الجيش الإسرائيلي أمس السبت، إنه أطلق طلقات خادعة في منطقة عيسى بمدينة غزة لاستدراج عشرات المسلحين إلى مبنى كان بمثابة مقر لحماس في شمال القطاع. وأفاد سكان ووسائل إعلام فلسطينية بأن الدبابات الإسرائيلية قصفت منطقة جحر الديك وسط القطاع.

قالت حماس أمس، إنها فقدت الاتصال مع مجموعة مسؤولة عن خمس من الرهائن الإسرائيليين بسبب القصف الإسرائيلي. ويٌعتقد بأن أكثر من 100 رهينة ما زالوا موجودين في غزة. وقال مسؤولون في قطاع الصحة ووسائل إعلام فلسطينية إن غارة جوية إسرائيلية على منزل في مخيم النصيرات للاجئين أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص. وقالت إذاعة الأقصى في وقت لاحق إن طائرات إسرائيلية قصفت ودمرت مقر تلفزيون وإذاعة الأقصى في مدينة غزة.

أكد مسؤول في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أمس السبت، أن الجيش الإسرائيلي أصدر أمراً لسكان منطقة في وسط قطاع غزة بالانتقال إلى أماكن تشهد غارات جوية. وكان الجيش الإسرائيلي نشر باللغة العربية، منشوراً طلب فيه من سكان مخيم البريج وأحياء عدة مجاورة «المغادرة فوراً حفاظاً على سلامتهم» باتجاه دير البلح، وقال في الأمر «من أجل سلامتكم عليكم الانتقال بشكل فوري إلى المآوي في دير البلح» وسط القطاع. وكتب مدير شؤون الأونروا في غزة توم وايت على إكس «الناس في غزة بشر وليسوا قطعاً على رقعة شطرنج، وتم تهجير كثيرين منهم عدة مرات». وأكد أن «الجيش الإسرائيلي يأمر الناس بالانتقال إلى مناطق تشهد غارات جوية وليس هناك مكان آمن، ولا مكان يذهبون إليه». وبحسب الأونروا فإن أمر الإخلاء الأخير يشمل «أكثر من 150 ألف شخص».

إلى جانب ذلك، قالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري أمس السبت إن سفينة تجارية تابعة لإسرائيل تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة في بحر العرب قبالة الساحل الغربي للهند مما أدى إلى نشوب حريق. وأضافت أنه تم إخماد الحريق الذي اندلع على متن السفينة، وهي ناقلة منتجات كيماوية وترفع العلم الليبيري، دون وقوع إصابات بين أفراد الطاقم. وذكرت وسائل إعلام إيرانية نقلا عن مسؤول أن البحر المتوسط ​​قد يُغلق إذا واصلت الولايات المتحدة وحلفاؤها ارتكاب «جرائم» في غزة، دون أن يوضح كيف سيحدث ذلك. (وكالات)

 


شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version