Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • نتنياهو يتوعد بمواصلة ضرب أعداء إسرائيل على جميع الجبهات
    • زامير يحذر: عواصم أوروبية تحت تهديد الصواريخ الإيرانية
    • قتلى وجرحى في جنوب إسرائيل جرّاء سقوط صاروخ إيراني
    • شروط إيرانية "صعبة".. إدارة ترامب تضع أسس ما بعد الحرب
    • مجموعة السبع تدعو إيران إلى وقف فوري لهجماتها "غير المبرّرة"
    • جمعية كرة القدم المصغّرة السعودية تصدر بيانًا تؤكد فيه استقلالية اللعبة تنظيميًا وفنيًا
    • رئيس الأركان الإسرائيلي: لن نتوقف حتى يعود الأمن إلى المنطقة
    • مضيق هرمز.. مسار الحل لتأمين الممر الحيوي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    تسعير الكربون.. آلية السوق لمكافحة تغير المناخ

    خليجيخليجي26 ديسمبر، 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من حرارة صحراء الربع الخالي إلى ارتفاع منسوب مياه البحر المتوسط، تشعر منطقة الشرق الأوسط بوطأة تغيّر المناخ بشكلٍ حاد، ومع تزايد المخاطر البيئية تتحوّل الأنظار إلى أدواتٍ فعّالة لمكافحة هذه الظاهرة.

    وفي حين يرى البعض ضرورة التخلي عن الوقود الأحفوري بأسرع ما يمكن للتغلب على ظاهرة الاحتباس الحراري، لا يزال السؤال الكبير.. كيف نفعل ذلك؟

    ومن بين الحلول المطروحة تأتي الأسواق الناشئة للكربون وأسعار الكربون، ففكرة ما يُعرف بـ(فرض سعر على الكربون) تكتسب أهمية متزايدة على المستوى العالمي والإقليمي، وهي آلية تبنتها أوروبا بالفعل منذ عام 2005.

    وتسعير الكربون هي الطريقة التي يفضلها العديد من الاقتصاديين للحد من الانبعاثات، وتفرض على أولئك الذين يتسببون بانبعاث ثاني أكسيد الكربون من عملياتهم دفع مزيد من الأموال، وسعر الكربون هو المبلغ الذي يجب دفعه للحق في انبعاث طن واحد من هذا الغاز في الغلاف الجوي.

    وفي هذا السياق استضافت «CNN الاقتصادية» عمدة حي المال في لندن، لورد مايكل مينيلي، في مقابلة كشف خلالها عن الدور الذي تلعبه أسواق الكربون وأسعار الكربون في التصدي لتحديات المناخ، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.

    بدايةً أكد اللورد مينيلي أهمية سوق الكربون كآلية لتحفيز خفض الانبعاثات، واصفاً إياها بـ«الجوهر الحقيقي» الذي سعى له مؤتمر الأطراف (كوب 28) الذي عُقد في الإمارات منذ أسبوعين، وقال مينيلي «صحيح أن صندوق الخسائر والأضرار وصندوق الإمارات مفيدان للغاية، لكنهما ليسا جوهر المؤتمر، المؤتمر نفسه يدور حول سعر الكربون، وعندما يتعلق الأمر بمساعدة الدول النامية والبلدان الأخرى في الحصول على الأموال اللازمة للتحول المستدام، فإن تلك الأسعار مهمة لأن الناس سيدفعون لتجنبها».

    في بداية عام 2023، كان 23 في المئة من انبعاثات الكربون العالمية مغطاة بسعر للكربون، ارتفاعاً من 5 في المئة فقط في عام 2010، وتعليقاً على ذلك قال اللورد مينيلي إنه لا يوجد سبب يمنع العالم من مضاعفة ذلك إلى 46 في المئة، وصولاً إلى 69 في المئة خلال فترة من سنتين إلى أربع سنوات قادمة، ووفقاً لصندوق النقد الدولي توجد 49 دولة لديها مخططات لتسعير الكربون، و23 دولة أخرى تفكر في ذلك.

    النموذج الأوروبي

    في الأول من أكتوبر تشرين الأول، أطلق الاتحاد الأوروبي سياسة «آلية تعديل حدود الكربون» (CBAM)، وبحلول عام 2026 ستبدأ هذه الآلية فرض سعر للكربون على جميع واردات الاتحاد.

    وفي هذا السياق أوضح اللورد مينيلي كيف يُشجّع ارتفاع سعر الكربون الشركات والأفراد على الحدّ من انبعاثاتهم لتجنّب تكاليف إضافية، واستشهد بتجربة أوروبا الناجحة، إذ أدى فرض أسعار مرتفعة لسنوات عدّة إلى انخفاض ملحوظ في انبعاثات الكربون، ويأمل اللورد مينيلي في توسيع نطاق هذه الآلية لتوفير تمويل أساسي للدول النامية التي تبذل جهوداً مكثفة للتخفيف من آثار تغير المناخ.

    ولم يغفل الإشارة إلى دور مدينة لندن نفسها كلاعب رئيسي في سوق الكربون العالمي، فقد أكد اللورد مينيلي الالتزام التاريخي لمدينة لندن بقضايا البيئة منذ إقرار قانون الهواء النظيف عام 1953، مشيراً إلى دورها في إنشاء أسواق الكربون لأوروبا، ولم يقتصر حديث اللورد مينيلي على سوق الكربون الإلزامي، بل تطرق أيضاً إلى سوق الكربون الطوعي الذي لا يزال في مراحله الأولى من التطور، وأشار إلى أهميته في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.

    أسواق وأسعار الكربون في الشرق الأوسط

    رحب اللورد مينيلي بالخطوات التي بدأتها دولٌ في الشرق الأوسط نحو إنشاء أسواق خاصة بها للكربون، بما في ذلك إطلاق السعودية سوقها في عام 2022، وبورصة أبوظبي للكربون الطوعي (ACX) التي افتُتِحت العام الماضي، وأشاد بدور هذه المبادرات في تعزيز التنمية المستدامة وتشجيع الاستثمار في مشاريع خفض الانبعاثات.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالإمارات ترحب بخريطة الطريق الأممية لدعم مسار السلام باليمن
    التالي كوزمين: سأخترع حلاً في السوبر أمام شباب الأهلي
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    من 4.6% إلى 1.9%.. التجارة العالمية تدخل مرحلة تباطؤ حاد

    20 مارس، 2026

    40 مليار دولار.. واشنطن وطوكيو تعلنان عن مشروع مفاعلات نووية

    20 مارس، 2026

    هل يستفيد قطاع الطاقة النظيفة من حرب إيران؟

    20 مارس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    نتنياهو يتوعد بمواصلة ضرب أعداء إسرائيل على جميع الجبهات

    22 مارس، 2026

    زامير يحذر: عواصم أوروبية تحت تهديد الصواريخ الإيرانية

    22 مارس، 2026

    قتلى وجرحى في جنوب إسرائيل جرّاء سقوط صاروخ إيراني

    22 مارس، 2026

    شروط إيرانية "صعبة".. إدارة ترامب تضع أسس ما بعد الحرب

    21 مارس، 2026

    مجموعة السبع تدعو إيران إلى وقف فوري لهجماتها "غير المبرّرة"

    21 مارس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter