لكن حرقها قد يزيد من خطر حدوث مشاكل صحية سيئة، كما حذر أحد الخبراء، بحسب صحيفة “الصن” البريطانية. وقد تم ربط استخدام العطور بالصداع النصفي، وتهيج العينين والحلق، وزيادة خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، وفقا لتاماس بانديكس، أخصائي الصحة العامة في جامعة سيملفيس في المجر. وأوضح الخبير أنه إلى جانب تهوية منازلنا بشكل متكرر، فإن أفضل طريقة لتحسين جودة الهواء الداخلي هي تقليل المواد الكيميائية التي نستخدمها. يستخدم بعض صانعي الشموع الزيوت العطرية لتجنب سلبيات العطور الاصطناعية، ولكن لهذه مخاطر صحية أيضا. على سبيل المثال، تم ربط مادة Thujone الموجودة في الزيوت العطرية بأضرار الجهاز العصبي. في حين أن مادة السينامالدهيد، المستخدمة في بعض الشموع المعطرة بالقرفة، يمكن أن تسبب تهيج الجلد ورد فعل تحسسي. معظم الشموع مصنوعة من شمع البارافين، وقد أشارت الدراسات السابقة إلى أن ذلك يمكن أن يسبب السرطان، لكن هذا لا يزال محل نقاش. ليست الشموع وحدها هي التي تنتج التلوث الداخلي، بل إن المنتجات الأخرى، مثل بخاخات التنظيف، والأبخرة وحتى الأثاث، تفعل ذلك أيضا. على الرغم من أن الشموع المعطرة والعطور المنزلية لا تنتج سوى كمية صغيرة من الجزيئات والأبخرة في المرة الواحدة، إلا أنها تتراكم كلما زاد استخدامنا لها. وقال الخبير: “إن هذا التأثير التراكمي، والتعرض المستمر لهذه المواد الكيميائية، هو ما يؤدي إلى المخاطر الصحية المحتملة لهذه المنتجات.
أخبار شائعة
- البيتكوين تتراجع إلى ما دون مستوى 85 ألف دولار
- شي يزور البيت الأبيض للقاء ترامب لأول مرة منذ عشر سنوات
- المنتخب الإماراتي يستهل اليوم مشواره في تصفيات المونديال بمواجهة اليمن
- إصابة نجل السفير الإسرائيلي لدى واشنطن بجروح خطيرة في عملية دهس بالضفة الغربية
- المفوضية الأوروبية توصي بإنهاء الإجراءات الوقائية المفروضة على المجر منذ 2022
- المغرب يعلن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية
- تعرف على القنوات الناقلة لمنافسات خليجي 27
- اتحاد السلة يقرر معاقبة عمرو زهران على خلفية أحداث مباراة الأهلي والقناة






