Close Menu
خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • قميص «ستارتريك» يثير جدل المشجعين
    • عفراء واليازيه الشامسي: الحِرفية تعني الحضور
    • الصين تنفي تقديم أسلحة لأي طرف في الصراع الأميركي الإيراني
    • هل باتت أيام المستشارين الإداريين معدودة في سوق العمل؟
    • قتلى وجرحى في غارة إسرائيلية على نقطة تفتيش في قطاع غزة
    • إعادة انتخاب رئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيلة بعد نيله 97,81% من الأصوات
    • مصادر: فريق المفاوضات الأميركي مع إيران يصل إسلام أباد
    • روسيا تعلن هدنة عيد الفصح.. وتدمر 99 مسيرة أوكرانية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست RSS
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    • الرئيسية
    • اعمال
    • التكنولوجيا
    • لايف ستايل
    • الرياضة
      • محلي
      • عربي
      • دولى
    • العالمية
    • سياسة
    • علم
    خليجي – Khalegyخليجي – Khalegy
    أعمال

    فرنسا تسعى لإعادة جذب السياح الصينيين

    خليجيخليجي4 يناير، 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    سياح صينيون في باريس

    مع انخفاض خطوط الطيران وارتفاع أسعار تذاكر السفر ومشاكل تأشيرات الدخول والمخاوف الأمنية، لا يزال السياح الصينيون يتجنبون فرنسا لكن الحكومة الفرنسية لم تيأس من إقناعهم بالعودة لزيارة البلاد.

    هذا الهدف من زيارة وزيرة السياحة أوليفيا غريغوار الى الصين الخميس والجمعة.

    في 2019، قبل جائحة كوفيد، استقبلت فرنسا أكثر من مليوني سائح صيني أي 3 بالمئة من إجمالي السياح، لكن هؤلاء استحوذوا على 7 بالمئة من الإنفاق مع 3.5 مليار يورو من العائدات.

    وأعادت الصين فتح حدودها في يناير 2023. ولم تُعرف بعد أرقام الوافدين إلى فرنسا، لكن بحسب وزارة السياحة الفرنسية، فقد “جرى تجاوز عتبة المليار يورو من العائدات بشكل كبير”.

    تهدف زيارة الوزيرة التي ستفتتح السنة الفرنسية-الصينية للسياحة الثقافية في إطار الذكرى الستين للعلاقات الثنائية بين الصين وفرنسا، الى طمأنة السياح الصينيين، فيما تستعد فرنسا لاستضافة الألعاب الأولمبية هذا الصيف.

    في نهاية مارس 2023، وخلال زيارة الرئيس الفرنسي الى الصين، وجّهت أربع مؤسسات كبرى في القطاع السياحي- مجموعة “ايه دي بي” (مطارات باريس)، و”كلوب ميد” Club Med، و”غاليري لافاييت” Galerie Lafayette، و”أكور” Accor – رسالة الى إيمانويل ماكرون، مقترحة تدابير تهدف إلى “تعزيز صورة حسن الضيافة” لفرنسا “التي تضررت في الآونة الأخيرة”.

    ومن بين هذه الشكاوى، مشكلات الحصول على تأشيرات الدخول وأسعارها. وبشأن موضوع التأشيرات “الحساس جدا”، “يجري عمل من أجل تحسين كيفية معالجة الطلبات”، كما يؤكد مكتب أوليفيا غريغوار، بما يشمل خصوصا “إعادة فتح العديد من مراكز طلبات التأشيرات في مختلف أنحاء الصين وخفض كلفة الخدمة”.

    “حساسية تجاه الجانب الأمني”

    هناك نقطة تعثر أخرى تتمثل بالخطوط الجوية. تؤمّن شركة الخطوط الجوية الفرنسية “إير فرانس” منذ الصيف الماضي 14 رحلة أسبوعيا إلى الصين القارية مقابل 32 قبل الجائحة.

    وينص اتفاق ثنائي فرنسي-صيني عُلّق منذ انتشار الوباء على تسيير ما يصل الى 128 رحلة أسبوعية.

    وتعارض الخطوط الجوية الفرنسية إعادة العمل بهذا الاتفاق طالما أن المجال الجوي الروسي محظور عليها. وهذا يزيد من مدة رحلتها بأكثر من ساعتين، وبالتالي يجعلها تخشى انحرافاً في المنافسة لصالح الشركات الصينية.

    وقال مدير شركة “بروتوريسم” الاستشارية ديدييه أرينو لوكالة فرانس برس “عندما يتراجع عدد الرحلات الجوية، وترتفع أسعار التذاكر (بما يصل إلى +50%) لأنه يتعين علينا عدم المرور بالمجال الروسي، لا يمكن استقطاب عدد كبير من المسافرين”.

    وأضاف “حين انتعشت الرحلات، لم تكن أعمال الشغب (التي استمرت أسبوعا في نهاية يونيو إثر مقتل الشاب نائل برصاص شرطي أمام حاجز تفتيش قرب باريس) والتي تم التداول بها إعلاميا على نطاق واسع في الصين، أمرا جيدا أيضا” للسياحة.

    وتابع أرينو “نعلم مدى حساسية الصينيين تجاه الجانب الأمني. وقد قرر عدد معين منهم المجيء إلى أوروبا من دون زيارة فرنسا”.

    البرلمان الفرنسي يقر قانون الهجرة الجديد

    ووقعت أعمال شغب وأعمال إرهابية، لكن “الهدف من زيارة أوليفيا غريغوار هو أيضا طمأنة الناس، خصوصاً استعداداً للألعاب الأوليمبية”، كما قال مكتب الوزيرة.

    وتابع أرينو “يجب ألا ننسى أيضا أنّ هناك أزمة اقتصادية في الصين”، مضيفا أن السياح الذين “عادوا بأعداد قليلة” إلى فرنسا هم أولا “زبائن أفراد، ممّن لديهم الإمكانات وبإمكانهم الحصول على تأشيرات الدخول”.

    السياح الغائبون هم تلك الشريحة من سياحة المجموعات بحسب قوله.

    وأضاف “أعتقد أننا انتقلنا إلى عصر آخر، وأن هذا يتطلب تسويقاً محدد الأهداف أكثر لدى زبائن أصبحوا أكثر تجوالا ويكتشفون بلادنا بشكل أعمق بعض الشيء”.

    وأكد مكتب الوزيرة أن “فرنسا تعمل على عرضها السياحي، ونحن ندرك أن الجيل الشاب الصيني يتجه نحو السياحة المستدامة ويبحث عن المزيد من الأصالة” ووجهات أخرى غير باريس، مثل كوت دازور أو ستراسبورغ في عيد الميلاد، كما قال مكتب الوزيرة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبوريل: حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يجب فرضه من الخارج
    التالي عصابة «سرقة منزل غريليش» حاولت السطو قبل شهر
    خليجي
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    هل باتت أيام المستشارين الإداريين معدودة في سوق العمل؟

    11 أبريل، 2026

    أبوظبي تستضيف اجتماعات سنوية مالية كبرى في 2029

    10 أبريل، 2026

    قطايا: فرض رسوم على السفن في مضيق هرمز انتهاك لقانون البحار

    10 أبريل، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    قميص «ستارتريك» يثير جدل المشجعين

    11 أبريل، 2026
    عفراء واليازيه الشامسي: الحِرفية تعني الحضور

    عفراء واليازيه الشامسي: الحِرفية تعني الحضور

    11 أبريل، 2026

    الصين تنفي تقديم أسلحة لأي طرف في الصراع الأميركي الإيراني

    11 أبريل، 2026

    هل باتت أيام المستشارين الإداريين معدودة في سوق العمل؟

    11 أبريل، 2026

    قتلى وجرحى في غارة إسرائيلية على نقطة تفتيش في قطاع غزة

    11 أبريل، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست Tumblr RSS
    • من نحن
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter